قرر فنان معروف الدخول الى مركز يعالج المدمنين على ​المخدرات​ بغية التخلص من هذه الآفة التي سلبته نقوده وصحته وسمعته في آن، خصوصاً بعد ان تجاوز ثمن الغرام الواحد من الكوكايين الاربعمائة الف ليرة لبنانية نتيجة حالة الفوضى التي تشهدها عمليات صرف الدولار في السوق السوداء في لبنان.
الفنان وبعد توقف الحفلات وغياب النشاطات الفنية، لم يعد يملك القدرة المالية على تلبية ادمانه، فقد تفاقمت الديون على عاتقه ولم يعد لديه الكثير من الاصدقاء، وذلك بعد ان تخلف عن تسديد ديونه لهم.