مازن الناطور​ هو ممثل سوري من مواليد عام 1966، بمحافظة درعا في ​سوريا​، وخريج المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق،.
بدأ حياته الفنية من خلال المشاركة بالأداء الصوتي للرسوم المتحركة، بعدد من برامج الرسوم المتحركة، منها "ال​كابتن ماجد​" و"ماوكلي" و"مدرسة الكونغ فو" و"الصياد الصغير".
هو عضو نقابة الفنانين في سوريا منذ عام 1987، وعضو في المسرح القومي السوري، وعضو مسرح "العين الشعبي" في ​الإمارات​، وقد عمل مخرجاً وممثلاً في مسرح "العين الشعبي"، وشارك في عشرات الأعمال الدرامية السورية والعربية.


أعماله
شارك مازن الناطور في مهرجان المونودراما في الفجيرة، من خلال مسرحية "سوناتا الربيع" عام 2012، وأسس شركتي الإنتاج "الأصيل للإنتاج الفني"، و"سمت للإنتاج الفني"، كما أنتج مسلسلي "سفر" و"فارس الشوق"، ولديه أعمال خاصة به، وقد إستقر في الإمارات منذ زمن.
قدّم أول أدواره التلفزيونية المعروفة في فيلم "آه يا بحر" عام 1993، ثم قدّم دور "حمد" بمسلسل "جواهر"، الذي حقق من خلاله الشهرة على المستوى العربي.
يحمل رصيد مازن الناطور خمسين مسلسلاً، لعل أبرزها "خلف الجدران" و"دائرة الانتقام" عام 1995 و"عدالة الصحراء" عام 1966 و"سفر" عام 1998 و"رمح النار" عام 1999 و"البواسل" عام 2000 و"الرحيل إلى الوجه الآخر" عام 2002 و"فارس بني مروان" و"​بقعة ضوء​" عام 2004 و"الحور العين" عام 2005 و"أسد الجزيرة" عام 2006 و"​لورانس العرب​" و"رفيف وعكرمة" عام 2008 و"وجوه وأماكن" عام 2015 و"طماشة 6" عام 2017.
كما شارك خلال مسيرته الفنية بالعديد من العروض المسرحية، مثل "الزنزانة، التوقيع أخوكم في الإنسانية، الحلاق الخاص، حكاية بدلة".

سفيراً للسلام
خلال عام 2018، إختارت منظمة "سلام بلا حدود" الدولية مازن الناطور، ممثلاً لسوريا في المنظمة، وسفيراً للسلام باسمها.
ونشر تسجيلاً مصوراً أكد فيه حصوله على اللقب، معبراً عن أمله في أن يعم السلام في العالم العربي، وأن ينجز المهمة التي أوكلته إياها المنظمة على أكمل وجه.
وبهذا الصدد، قال في الفيديو إن اللقب سيكون دافعاً قوياً له، لتقديم المزيد من العطاء.
وقالت المنظمة إنها كرمت مازن الناطور لدوره البارز في المجال الإنساني، وتقديراً له على مشواره الفني وعطائه الثقافي.

إنقطاع وعودة
انقطع مازن الناطور لسنوات عديدة عن الشاشة الصغيرة، وعاد عام 2010 ليقدم خيارات جيدة، معيداً للذاكرة ما قدمه للساحة الفنية السورية مطلع التسعينيات، وما بعدها بقليل، وقد عرف عنه بعيد تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، تجسيده أدوار كثيرة لافتاً إلى موهبته في المسرح والتلفزيون، ولعل سفره وإستقراره بشكل نهائي في دبي قد غيباه عن الشاشة، وسط إنشغالات العمل والأسرة، الأمر الذي وجد فيه بعداً عن العالم الذي أحبه.
وقد شكلت عودة مازن الناطور في حلقات من مسلسل "بقعة ضوء" في الموسم الجديد له، وفي مسلسل "أنا القدس" بتقديمه الشخصية التاريخية عبد الله التل، عودة مهمة له، وقد وعد ألا يتوقف عن العمل، بعد الآن استجابة للنداء الداخلي الذي طلب منه العودة إلى التمثيل.
وقال: "لم أختفِ بل ربما غبت عن الساحة الفنية مع وجود بعض الأصدقاء لي الذين بقيت على اتصال بهم، والذين ظلوا الخيط الذي يربطني بهذا الوسط الذي انطلقت منه، ولكن المرء أحياناً يتصرف بناء على ردود أفعال ما، وتراه قد يندم عليها لاحقاً، وهذا ما حدث معي. فقد رأيت ما لم يعجبني في الوسط الفني، وأحسست أنني إن ابتعدت فقد أحس براحة نفسية أفضل، وفي الحقيقة انشغلت في الفترة التي انقطعت فيها عن التمثيل كثيراً، لذا كان هناك صوت داخلي يقودني للعودة، والحمد لله وجدت فرصاً كثيرة وصداقات تنتظرني، لذا لم أشعر بصعوبة العودة للتمثيل، والوقوف من جديد أمام الكاميرا".

موقفه المعارض
يحمل مازن الناطور رأياً سياسياً معارضاً، وأصدرت نقابة الفنانين السوريين في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2016، قراراً بخصوص إحالته مع سبعة فنانين آخرين إلى المجلس التأديبي، وتم فصله من النقابة بسبب مواقفه السياسية.