ممثل صريح في آرائه ولا يجامل أحداً، وفي الوقت نفسه هو نجم كوميدي متميز يُثبت حضوره كل عام بأعماله، والتي قد تكون المتنفس بالنسبة للجمهور في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها حالياً، وهذا العام يمثل عودة للتعاون في ما بينه وبين ​أكرم حسني​ الشهير بـ"أبو حفيظة"، من خلال مسلسل "​رجالة البيت​" الذي تم تقليص المشاهد الخارجية فيه لتصويرها داخل "ستوديو مصر".. هو الممثل المصري ​أحمد فهمي​ الذي يتحدث لـ"الفن" عن سبب إختياره "رجالة البيت" ليخوض به المنافسة، ورؤيته للمنافسة مع الأعمال الكوميدية، وأسباب خلافه مع الفنان ​محمد رمضان​، وهل صحيح أنه السبب في إعتذار زوجته عن الوقوف أمامه بمسلسل "​البرنس​"، وعن فيلمه الجديد "​حلم سوسن​" وجراحة المريء المقرر أن يجريها بعد رمضان، وتفاصيل كثيرة في اللقاء التالي:

ما الذي جذبك لتخوض المنافسة هذا العام بمسلسل "رجالة البيت"؟
هذا العمل هو عودة للتعاون مع أكرم حسني بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل "ريح المدام" ومعروف أن هناك إنسجاماً كبيراً في ما بيننا، فضلاً عن إختيارنا لقصة بسيطة نُقدمها في إطار أحداث العمل ضمن حلقات منفصلة متصلة، وهذا ما جذبني أيضاً للعمل، وكذلك التعاون مع المخرج ​أحمد الجندي​ والمؤلف ​أيمن وتار​.

ولماذا تم تغيير إسم المسلسل من "تيمون وبومبا" إلى "رجالة البيت"؟
غيرنا الإسم بسبب حقوق الملكية الخاصة بالإسم الأول والمملوكة لشركة "ديزني"، كما أن المسلسل ليس ذكورياً إطلاقاً بسبب هذا الإسم، ولم نقصد به الإنجراف لهذه النقطة ولكن أنا وأكرم داخل أحداث المسلسل نظهر مستهترين للغاية، وليس هناك تحيز بسبب الإسم على الإطلاق.

كيف ترى الإنسجام الموجود بينك وبين الممثل أكرم حسني؟
أنا وأكرم بيننا إنسجام كبير، وحققنا نجاحاً كبيراً في مسلسل "ريح المدام"، والجمهور أعجب كثيرا بالحالة التي ظهرت في ما بيننا كثنائي كوميدي، ومن بعدها هو قدم عملاً من بطولته وأنا قدمت "الواد سيد الشحات"، وحينما وجدنا العمل المناسب الذي يجمعنا سوياً من جديد وهو "رجالة البيت" سعدنا لحضورنا سوياً، وخاصة أن هناك إنسجاماً كبيراً وتفاهماً في ما بيننا.

وهل ألقى ​فيروس كورونا​ بظلاله على إلغاء تصوير بعض المشاهد الخارجية ضمن أحداث مسلسل "رجالة البيت"؟
بالتأكيد.. كورونا ألقى بظلاله على كل شيء في هذا العالم، ولكن على مستوى مسلسل "رجالة البيت" فكان من المفترض أن نصور حوالى نصف مشاهد العمل خارجياً وليس داخل "ستوديو مصر"، ولكننا إضطررنا لتكثيف أغلب المشاهد وتصويرها داخل الـ"ستوديو".

ولكن هذه الظروف الصعبة لن تمنع الجمهور من إنتقاد الأعمال الفنية، هل تستشعر ذلك؟
أعتقد أن الظروف الصعبة التي عملنا بها ضمن تصوير مسلسل "رجالة البيت" هي نفسها حال بقية المسلسلات في صعوبتها، والقلق المحيط من حولنا بسبب فيروس كورونا والتصوير تحت ضغوطات، وأنا بالنسبة لي كنت أنتقد بعض الأعمال لو وجدت بها ما يستحق القيام بذلك، ولكنني لن أقوم بهذا الأمر لأنني عملت بظروف صعبة أجبرت فريق العمل على العمل بإمكانات محدودة ومن دون تجمعات أو تنوع في أماكن التصوير.

وما رأيك بالمنافسة بين المسلسلات الكوميدية هذا العام؟
أعتقد أن كل المسلسلات جيدة هذا العام، وخصوصاً أن الظروف التي عملنا بها لا تسمح لأي فنان أن ينتقد غيره، خاصة وأن أبناء المهنة يعرفون الطريقة التي عملنا بها هذا العام والضغوطات من حولنا، وأنا بطبعي أهنئ أصدقائي وزملائي على أعمالهم وكذلك هم.

ولماذا هناك إختلاف بينك وبين الفنان محمد رمضان؟
ليس هناك إختلاف في ما بيننا، وخصوصا أننا هنّأنا بعضنا البعض من قبل على نجاح أفلام سينمائية لنا، والتعليق على موضوع أزمة الطيار كان مزحة، ولكننا أوقفنا الأمر حينما زاد عن حده.

وهل صحيح أنك السبب في إعتذار زوجتك الممثلة ​هنا الزاهد​ عن المشاركة بمسلسل "البرنس" الذي يحل فيه رمضان بطلاً؟
لم أكن السبب، وأنا أتحدث بصراحة عن رأيي مع هنا في ما يُعرض عليها من أعمال لو طلبت مني ذلك، كما وجدت أن الدور المعروض عليها لم يكن يحمل أي جديد بالنسبة لها، وأنا لا أقف ضد مصلحة زوجتي على الإطلاق.

دائما ما تُحاكي بعض الأعمال السينمائية القديمة ضمن مشاهد جديدة في أعمالك الدرامية، فهل هذا نابع منك أو إنه توارد أفكار بين فريق العمل؟
أعتقد أن الأمر يكون حسب السياق الدرامي، ونحن نتناقش أنا وأكرم والمخرج أيمن الجندي ،والمؤلف أيمن وتار، وأي شخص لديه فكرة يطرحها ويمكن لغيره تطويرها أو الإضافة عليها وفي النهاية القرار لمخرج العمل سواء تحمّس لهذه الأفكار أو لم يتحمّس.

وماذا عن جراحة المريء الثالثة المُقرر أن تُجريها عقب شهر رمضان؟
هناك جراحة ثالثة من المقرر أن أجريها مع طبيب فرنسي بعد شهر رمضان، ولقد سبق ونصحني بألا أقوم بالتصوير والعمل تحت ضغوطات هذا العام، ولكنني لم أستطع القيام بذلك وخصوصا أنني لن أوقف مسلسلاً كاملاً، يعمل فيه عدد كبير من الممثلين والفنيين لسبب يخصني.

هل الحالة التي يعيشها الناس في ظل الظروف الراهنة والحجر المنزلي وإنتشار فيروس كورونا ستجعلهم على إستعداد لإستقبال أي أعمال كوميدية؟
أعتقد أن الحالة التي يعيشها الجمهور في الوقت الحالي، ستضعه أمام خيارين إما أبيض أو أسود بالنسبة لرأيه في الأعمال الكوميدية التي تُعرض، ففي المواسم السابقة قد يُشاهد الجمهور عملاً لنجم غير مفضل لديه من أجل حب الإستطلاع والمعرفة، وإما أن يُكمل مشاهدة العمل أو يوقفه، ولكن هذا العام الأمر مختلف ومتوقف على درجة حب الجمهور للممثل ومتابعة أعماله، وأتمنى أن تكون الأعمال الكوميدية هي المتنفس لدى الناس هذا العام في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها.

وفي النهاية..ماذا عن فيلمك الجديد "حلم سوسن"؟
من المقرر أن نستأنف تصوير هذا العمل بعد شهر رمضان، وهو كوميدي مختلف عما سبق وقدمته من أعمال فنية، ومن تأليف أيمن وتار وإخراج أحمد الجندي ويُشارك في بطولته ​مصطفى خاطر​ و​بيومي فؤاد​ ونخبة من الممثلين.