أصيل هميم​ فنانة عراقية، ولدت في بغداد يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر عام 1984، وقد إحترفت الغناء وهي في عمر الثانية والعشرين، فقدمت عشرات الأعمال، وشاركت في غناء مجموعة من مقدمات المسلسلات، كما حققت شهرة كبيرة عبر أغنية "سر الحياة"، التي حصدت أكثر من 297 مليون مشاهدة على "يوتيوب".

بداياتها

هي إبنة الموسيقار كريم هميم، تربت في جو موسيقي ونمّت موهبتها بإشراف والدها، الذي علّمها كيف تعتني بجودة الفن، وكيف تختار أعمالها.
شاركت في برنامج نجوم العرب على قناة "mbc 1"، ضمن فريق المشرق العربي، بعد أن كانت قد أطلقت أغنية منفردة بعنوان "بلاني زماني".
​​​​

أغنياتها

في أرشيف أصيل هميم الفني العديد من الأغنيات، ومنها: "ظالم ولكن، أطالع بالعيون مع ​مأمون النطاح​، تركني أحبك أيضاً مع مأمون، تبغى الصدق، مليون خاطر، رجاوي، بكى قلبي، ادعي علي بالموت، من متى، آخر ظهور، قهر مع ​أحمد الهرمي​، صرت أحلى، يا هلا مع وليد الشامي، قرت عيوني، راضي بتعذيبي، بتوحشني، أسافر، الصورة مع علي عبد الله، تمر الأيام مع محمد الشطي، روحي، على بالي، إحساس حبك، وش مسوي، ماهو حكي، خلك بحر، أوف منه قلبي مع مأمون النطاح، قد العطا، الكلام، المفروض، هوى بغداد" مع ​نصرت البدر​، لكن الشهرة الكبرى التي حصلت عليها في عام 2019، كان سببها أغنية "سر الحياة"، التي تخطت الـ297 مليون مشاهدة، ثم أغنية "انت السعادة"، التي تخطت الـ85 مليون مشاهدة. كما طرحت أغنيتي "احفظ شكلي" و" يشبهك قلبي ".
غنت شارات العديد من المسلسلات، وهي "​شر النفوس​" في عام 2008، "بنات سكر نبات" في عام 2011، "أكون أو لا" في عام 2012، "توالي الليل" في عام 2013، "كان خالد وهوى بغداد وهلي وناسي" في عام 2019.

تبناها فنياً ​راشد الماجد

تبنى الفنان السعودي راشد الماجد، أصيل هميم فنياً، وهي في بداية مشوارها الفني، إلا أنها لم تستمر في العمل معه، وفسخت عقد العمل الذي جمعهمان لكنها بقيت على علاقة جيدة معه. أما أسباب الإنفصال هي لأن الماجد كان يسافر كثيراً لإستكمال أعماله الفنية، فكان مشغولاً عنها.|وعن وجود أي خلاف معه، قالت أصيل هميم: "لا يوجد أي خلاف مع ماجد، الذي أكن له كل الإحترام، خصوصاً أنه ساعدني في بداياتي ونصحني بمواصلة مشواري الفني، وتركي لـ"mbc" قسمة ونصيب، نافية أيضاً وجود خلافات مع الفنانة المغربية منى أمرشا، خلال مشاركتهما في أحد البرامج.
​​​​

خالتها سهير القيسي

أصيل هميم هي إبنة شقيقة المذيعة العراقية سهير القيسي، لكن الموضوع بقي طي الكتمان خارج العراق، على الرغم من أن أصيل كانت قد إعترفت بذلك في عام 2012، لكن وقتها لم تكن أصيل معروفة كما اليوم.
ويتحدث البعض عن وجود خلافات عائلية، جعلت العلاقة باردة بين الطرفين، خصوصاً أن كلاً منهما يعيش في بلد، فأصيل تقطن في الإمارات، أما سهير فتعيش في قطر.

أرادت تغيير إسمها الفني لكن!

في مقابلة سابقة، تحدثت أصيل هميم عن وجه الشبه بين إسمها مع الفنان اليمني ​أصيل أبو بكر​، فأوضّحت الأمر مشيرة إلى أنها إختارت عند دخولها الوسط الفني إسم روعة، لكن بعدها قررت الإستمرار بإسمها الحقيقي إيماناً منها أن لكل فنان "ستايله" الخاص، بعيداً عن مقارنات الأسباب والتشابه بينهما.
​​​​​​

خضوعها لعملية تكميم

في عام 2017، إعترفت أصيل هميم بخضوعها لعملية تكميم، وقد خسرت الكثير من وزنها، وقالت إنها لم تقدم على هذه الخطوة من قبل، بسبب خوفها من العمليات الجراحية، لكن ما أقنعها في إجرائها هو إكتشافها أن الفنان ليس صوتاً فقط، وإنما هو شكل كذلك، كما نظرت الى الفائدة الصحية في عملية إنقاص الوزن، ما زاد إقناعها بضرورة الخضوع لها.

خضوعها لعمليات تجميلية


​​​​​​​في بداية عام 2021، إنتشرت صور قديمة لـ أصيل هميم ،والتي قارنها المتابعون بصورها الحديثة، مشيرين الى وجود فرق كبير في شكلها من ناحية الوزن، ومن ناحية الوجه أيضاً، وإعتبر البعض أنها خضعت سابقاً الى عمليات تجميل، فيما قال البعض الأخر أنها قامت بتعديلات طفيفة، لكنها في الأصل جميلة.

منعها من الظهور إعلامياً في ​السعودية

في بداية عام 2020، أعلنت إحدى الإذاعات السعودية إستضافتها لأصيل هميم في أحد البرامج، فعلّق المستشار ورئيس هيئة الترفيه السعودية ​تركي آل الشيخ​ على إعلان الإذاعة، وقال: "وش التخبط هذا؟!..كيف يتم الاستضافة ومن المسؤول؟"، مشيراً إلى أن أصيل ممنوعة من الظهور اعلامياً في السعودية، بسبب غنائها سابقاً في قطر.
وفوراً حذفت الإذاعة إعلان استضافة أصيل هميم، ولم يتم حتى ذكر أي توضيح أو إعتذار حول الموضوع.