لم يكن أمام عارضة أزياء سبق أن زارت مكتب حماية الآداب العامة لأكثر من مرة، سوى التعري الجزئي أمام الكاميرا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، وذلك لجذب الأنظار إليها، ولتكسب الممولين لتسديد مصاريفها الكثيرة، وقد وصلت إلى مرحلة الكشف عن ثدييها بشكل مثير، وهي تتنهد على أساس أنها تشعر بالتعب النفسي.
عارضة الازياء تناست انها وقعت تعهداً في مكتب حماية الآداب بعدم تكرار الاطلالات المثيرة وهي شبه عارية، وإلا سوف تتم محاكمتها بجرم إرتكاب الفعل الفاضح عن قصد، إلا أن العارضة تعتقد أن الأمن منشغل بموضوع التعبئة العامة للحد من إنتشار فيروس كورونا، ولن ينظر إلى تجاوزاتها.