سعيد الملا​ هو ممثل كويتي، من أب كويتي وأم مصرية، وعاش في بداية حياته بمصر، قبل أن يعود إلى بلده ​الكويت​، وقد كان والداه منفصلين.
خريج المعهد العالي للفنون المسرحية في عام 2001، وإشتهر بتجسيده شخصية المرأة، في العديد من المسرحيات الكوميدية، التي كوّنت له جماهيرية كبيرة.

شخصيته
تحدّث سعيد الملا في مقابلة صحفية عن شخصيته، وقال: "أنا إنسان بسيط...على نياتي، لكن لست ساذجاً، شرس في التعامل نوعاً ما، كي يتعرفوا عليّ لا بد أن يكون مَن أمامي ألطف مني، وضربة بضربة، لا أخبئ في قلبي، وعندما أجد شيئاً سوف يعكر مزاجي أو وراءه مشاكل (أقتص الحق من نفسي)، لا أريد أن أزعج رأسي، فأنا أحب البساطة".

بداياته
البداية الفعلية لسعيد الملا في التمثيل، كانت مع الممثل الكويتي ​عبد العزيز المسلم​، الذي إختاره ووضعه في "كاركتير" المرأة، الذي إشتهر فيه بعد ذلك، وعندما كان لا يزال طالباً في المعهد العالي للفنون المسرحية، شاهده المسلم في أحد الأعمال المسرحية داخل المعهد، وطلبه للتمثيل، فقدّم "سوق شرق" وتلاها "​البيت المسكون​ 2"، وكُتب الدور له خصيصاً، وبالإضافة إلى ذلك قدّم أعمالاً تلفزيونية في دور الرجل منها "الأخطبوط" و"كلثم وميثة" و"الوداع".

إتقانه اللهجة المصرية
تحدّث سعيد الملا عن إتقانه اللهجة المصرية، وقال في مقابلة صحفية: "أنا كويتي الأب ووالدتي مصرية، وبحكم معيشتي معها وليس لدي في الحياة غيرها تعودت على المصري، بالإضافة إلى أنني مولود في مصر، وأريد أن أقول شيئاً مهماً...في الكويت من يدخلها يشعر بأنه ابن البلد، وهي بلد (لامّة) حاضنة الكل، والكويت أم الدنيا كما يقال مصر أم الدنيا".

أعماله في التلفزيون والمسرح والسينما
شاركسعيد الملافي العديد من الأعمال التلفزيونية، ومنها "الاخطبوط "، "فضفضة"، "فلاشات فنون"، "الوداع"، "جلثم وميث "، "الدعلة".
وفي المسرح، شارك أيضاً في العديد من الأعمال، ومنها "البيت المسكون 2"، "سوق شرق"، "عودة فرعون"، "حفرة أنبيش"، "أشباح أم علي"، "من حبنا لها"، "واتساب"، "صرخة الأشباح"، "​زومبي​"، "ينانوة الجليعة"، "البيت المسكون 3"، "جنوب أفريقيا"، "الأرجوحة"، "ينانوة الجليعة 2"، "مصاصين الدماء"، "سحيلة أم الخلاجين"، "خطوات الشيطان"، "سندباد بطل من بغداد".
ولـ سعيد الملا عملان في السينما، هما "جسوم أي شي"، و"دقائق".

تجسيده دور المرأة المصرية الكوميدية
إشتهر سعيد الملا بتجسيده دور المرأة المصرية الكوميدية، وهو "الكاركتير" الذي جلب له حب الكثيرين وإنتقاد الكثيرين أيضاً، بعد أن لاحظوا إكثاره في تجسيد الأدوار النسائية.
سعيد الملا لم يسكت حيال هذه النظرة "غير المريحة" من البعض، متهماً إياهم - صراحةً - بعدم الوعي، مشدداً على أن ما يقدِّمه هو مجرد "تمثيل"، ومذكّراً الجميع "بأننا صرنا في القرن الواحد والعشرين".
وقال في مقابلة صحفية: "الناس لا يفهمون أن ما أقدمه تمثيل و(كاركتير) فقط! معقولة أطفال يدخلون مواقع التواصل الإجتماعي ويجرحونني ويكفرونني، وأقول أنا أمثل فقط، مع العلم تلقيت عرضاً بتأدية دور (جنس ثالث)، ورفضته، ولن أقدمه أبداً".
وأضاف سعيد الملا: "الناس الذين يتميزون بالوعي يعلمون أن ما أفعله هو مجرد تمثيل، مجرد كاركتير! عندما قدمت الرجل... الناس لم يكونوا يعرفونني في البداية، إلى أن قدمت (الوداع)...وفي آخر المطاف هذا تمثيل".


الأدوار التي تستهويه
تمنى سعيد الملا أن يقدم شخصية الشرير، سواء في دور إمرأة أو رجل، لأنه لا يميل إلى دور الطيب، ولا يعرف كيف يكون ساذجاً أو طيباً، فهو يحب أحد الاختيارين: إما الكوميديا أو الشر.
كما تمنى أن يقّدم عملاً عن "ريا وسكينة"، وتكون معه تحديداً الممثلة الكويتية ​إنتصار الشراح​.
وعن التراجيديا، قال سعيد الملا في مقابلة صحفية: "لا أحب التراجيديا ولا أفكر فيها، لماذا أحزن الناس وأزيد همهم همّاً، كفاية ما لديهم، وأنا لا أتمنى الأحزان لأحد، لذلك أقدم لهم ضحكة وبسمة".