بسام أبو زيد​ مراسل ومذيع تلفزيوني منذ أكثر من 30 عاماً، هو أحد أبرز وجوه مقدمي الأخبار سواءً على ​شاشة الـLBCI​ حيث كانت بدايته وإلى اليوم، أو عبر الشاشات اللبنانية كافة، وذلك لما يتمتع به من رصانة وخبرة كبيرة في المجال الإعلامي.

واليوم يشكّل الإعلاميون خطّ دفاع أساسي في الأزمة التي يعيشها لبنان في مواجهة فيروس كورونا، لما يلعبوه من دور في نقل الحقيقة وتوعية الناس، فمن هنا كانت لنا هذه المقابلة معه للحديث عن هذا الموضوع وغيرها من الامور:

منذ فترة وأنتم كإعلاميين تواجهون ضغوطا عديدة بسبب تراكم الأزمات والأحداث، بدايةً من أحداث الثورة اللبنانية ومؤخراً فيروس كورونا، كيف يؤثر عليكم هذا الأمر نفسياً؟

الإعلامي والصحافي عمله يبقى سائراً دائماً ومهما كانت الظروف، عليه أن يوصل الخبر والصورة لكل الناس، ولكن هو مضطر في النهاية، كونه إنساناً، أن يأخذ التدابير الوقائية اللازمة.

ومن هذه الناحية الـLBCI ساعدتنا كثيراً في هذا الموضوع، إذ أنني لا أتواجد في الستوديو إلا إن كان لدي تقديم نشرة الأخبار أو تقديم برنامج "نهاركم سعيد"، أما بقية الأوقات أعمالي من منزلي، هي مرحلة صعبة جداً ولكن نحاول أن نسيّر العمل بأفضل شكل ممكن مع كامل الإجراءات الوقاية.

دائماً ما تحاول التلفزيونات المنافسة على كافة الأصعدة ومنها الأخبار، برأيك وفي هذا الظرف الدقيق، هل المنافسة على السبق الصحفي مشروعة؟

في هذه المرحلة، ليس هناك شيئ إسمه سبق صحفي أو "سكوب"، بل المهمة الآن هي توعية الناس على العديد من الأمور لتفادي إنتشار أكثر لهذا المرض، منها البقاء في منازلهم وكيفية التعاطي مع االمصاب بالكورونا، وأن يقبلوا بمستشفيات ومراكز حجر في مناطقهم، فهؤلاء المرضى هم ليسوا مجرمين أو إرتكبوا المعاصي، فليس هناك من هو مستثنى بيننا من الإصابة بهذا الوباء.

مؤخراً أثارت مقدمة اخبار الـ LBCI جدلاً كبيراً بسبب وصف من لم يلتزموا بالحجر المنزلي بال"بلا مخ"، كيف تردّ على الإنتقادات؟

أنا لا أرى بهذا التعبير أية أذية لأحد، فهناك أناس لا تستطيع أن تقول عنهم غير "بلا مخ"، وهو تعبير بالعامية معناه "من يقوم بتصرف طائش".

برأيك هل هذا التعبير لعب دور المبادرة نفسها التي قامت بها محطة الـMTV لناحية إعلان حالة الطوارئ، أي أحدث صدمة إيجابية عند المواطنين؟

أنا لا أحب أن أتحدث وأقارن بين هذا التلفزيون وذلك، ولكن مبادرتهم ربما كانت في إطار تنبيه المواطنين، أو لإثارة المخاوف لكي يلتزموا بالإجراءات.

طبعاً ليس هناك من أحد يستطيع أن يأخذ مكان الدولة، في النهاية الدولة هي المسؤولة عن هذا الموضوع ونحن عملنا يقوم على توعية المواطنين على مخاطر إنتشار هذا الفيروس.

الإعلامية ​مريم البسام​ إنتقدت إستخدام هذا التعبير من قِبَلكم..

كل شخص لديه الحرية في التعبير بالطريقة التي يراها مناسبة، مع العلم أنه في الوقت نفسه نسمع مقدمات نشرات لشاشة "الجديد"، هناك أناس تنتقدها، ولا توافق عليها.

تعرضت مؤخراً لإنتقادات بسبب تصحيحك لزميلتك على الهواء مباشرة لفظها لكلمة "باروك" بدل "باروق"، هل برأيك أحرجتها بتصرفك هذا؟

الكلمة تلفظ بـ"الكاف"، وكانت مكتوبة بالخطأ بـ"القاف" وهي لفظتها هكذا، وهي أمور تحصل عادةً، فجلّ من لا يخطئ.

وإن كنا تركنا الخطأ كما هو ولم نصححه على الفور، لكنا تلقينا إنتقادات أكثر.

أنت أستاذ في تعليم الإلقاء وكيفية كتابة الخبر في نادي الصحافة..ماذا عن عملك هذا؟

اليوم التمارين متوقفة بسبب الظروف.

هل هذه الدروس مجانية أم مقابل مبلغ مالي؟

كلا، ليست مجانية، فهناك أساتذة يعلّمون في هذا النادي ولهم أجورهم، ولكن طبعاً ليست كباقي الأماكن فالأسعار مدروسة جداً.