بشار الجواد​ فنان لبناني، رغم صغر عمره، إستطاع أن يحقق نجاحاً كبيراً وجماهيرية واسعة، بدأت منذ لحظة مشاركته في برنامج "ذا فويس"، عندما تعرّف عليه الجمهور وأبهر لجنة التحكيم بصوته لينضم لفريق الفنان اللبناني عاصي الحلاني.
مؤخراً أطلق بشار أغنية بعنوان "صعبة الرجعة" التي عرضت في مسلسل "العودة" وحققت نجاحاً لافتاً، ومن هنا كان لنا هذه المقابلة معه للحديث في عدة مواضيع.

برأيك ما هو سرّ نجاح أغنيتك الأخيرة "صعبة الرجعة" في مسلسل "العودة"؟ هل يعود الفضل لنجاح المسلسل بحدّ ذاته؟
طبعاً نجاح المسلسل لعب دوراً في هذا النجاح، إضافة لكلمات الأغنية والإحساس الذي وضعتُه فيها، فكل ذلك لعب دوراً.

هل تركيزك هو فقط على الأغنيات الحزينة؟ هل تريد أن تعرف بهذا اللون من الأغنيات؟
كلا، هي مصادفة ليس أكثر، وأنا في إنتظار أن تهدأ الأوضاع قليلاً لأطرح أغنية باللون الشعبي أي أنها بعيدة عن الجو الرومانسي، وهي من كلمات وألحان فضل سليمان وتوزيع عمر صباغ.

من يساعدك في إختيار أغنياتك؟
أختارها أنا ومدير أعمالي المخرج إيلي السمعان.

كيف تحاول وأنت في هذا العمر الصغير أن تبني شخصيتك الفنية في هذا المجال الصعب؟
الفن والغناء حلمي منذ أن كنت صغيراً، وكل شيء أمرّ به اليوم أنا إخترته وسعيد بما أقوم به، وسأكمل.

هل تكمل حالياً دراستك؟
حالياً كلا.

لماذا، هل كان للفن تأثير؟
قليلاً، إضافة لبعض المشاكل التي واجهتها بأوراقي الدراسية من السعودية حيث كنت أتعلم، وأنا بحاجة لإجراء إمتحانات قبل أن أتسجل في الجامعة في لبنان كوني آت من American system.
نشأت في السعودية لحوالى الـ12 عاماً، وكنت أزور لبنان في الصيف، ومنذ حوالى الـ3 سنوات قررت العودة والإستقرار هنا وإكمال دراستي، فخضت تجربة "ذا فويس كيدز" وتغيرت الأمور قليلاً.

كنت من ضمن فريق الفنان اللبناني عاصي الحلاني في "ذا فويس"، هل من تواصل بينكما اليوم؟
كلا، لم يحصل تواصل بيننا أبداً بعد البرنامج.

هل أحد من الفنانين تواصل معك؟
نعم، الفنانان ​ملحم زين​ و​سعد رمضان​، فهما دعواني لزيارتهما في منزليهما، وقمت بزيارتهما وأعطياني الكثير من النصائح والدعم المعنوي.
إضافة للفنانة المصرية ​شيرين عبد الوهاب​، إذ أنه بعد أدائي لـcover أغنيتها "كذابين"، أرسلت تسجيلاً صوتياً لصديق مشترك بيننا، وقد أثنت فيه على صوتي وأعربت عن إعجابها به.

كيف تتعامل مع المعجبين؟
في البداية وبعد خروجي من البرنامج، إستغربت الموضوع قليلاً كونه كان أمراً جديداً عليّ، خاصة عندما كنت أتواجد في مكان عام ويأتون لإلتقاط الصور معي، ولكن اليوم أشعر بسعادة كبيرة عندما أرى إهتمامهم وحبهم لي.

كيف تمضي وقتك اليوم في ظل إنتشار فيروس كورونا؟
لا أخرج من المنزل، وأمارس هواياتي داخله، وأشعر أنني عدت إلى بشار الجواد الطفل، وطبعاً أمضي وقتاً بين مواقع التواصل الإجتماعي ومشاهدة الأعمال التمثيلية.