توقف عدد كبير من الأعمال الفنية التي كان من المفترض أن متابعة تصويرها أو أن تصدر في هذه الفترة، ومن دون شك فإن المتضررين من هذا الوضع الذي نعيشه حالياً كثيرون، أبرزهم المنتجون الذين يصورون أعمالهم التي ستعرض خلال شهر رمضان المقبل. فقد فرض بلبنان وعدد كبير من الدول التوقف عن تصوير تلك الاعمال وهذا طبعاً صحيّ للحد من إنتشار ​فيروس كورونا​ وللحفاظ على صحة الفنانين والتقنيين العاملين.


كما يسأل بعض الفنانين عما اذا كان الوضع يسمح بإصدار أغنيات جديدة، وللأمر (حسب ما يعتقدون) وجهان، فقد ينجح فنان بإصدار أغنيته الجديدة كون الناس متفرغة حالياً لمشاهدة الأعمال وهي تتواجد معظم الوقت في البيوت، والقسم الثاني منهم يعتبر أنه ليس الوقت المناسب للفن بالمجمل ولا للأغنيات ولا للمقابلات الفنية، لذلك يفضلون تأجيلها، والأمثلة كثيرة، ​وائل كفوري​ و​صابر الرباعي​ وجوزيف عطية وغيرهم أجلوا أعمالهم الفنية، بينما إختارت ​كارول سماحة​ أن تصدر أغنيتها "مش هعيش" رغم الظروف، وكذلك ​شيرين عبد الوهاب​ التي طرحت بالأمس أغنية "مش قد الهوى".
الحقيقة أن توقف تصوير المسلسلات كما توقف إصدار الاعمال الجديدة هما الحل الانسب، لأنه والفعل تحتل أخبار فيروس كورونا المساحة الكاسحة في كل العالم حالياً، ولا مزاج لكثيرين لسماع الأعمال الراقصة والاغنيات الجديدة، لذلك فإن إصدار أي عمل بهذه الفترة سيظلمه حتماً، ويظلم صاحبه، وسيفتقد للطريقة التسويقية الصحيحة، ولن ينتشر كما يستحق.
بإختصار صحة الانسان تأتي في المرتبة الأولى بالنسبة له، وتبقى الأعمال الفنية أمراً ثانوياً للشريحة الأكبر من الجمهور.