قتل الممرض الإيطالي ​أنطونيو دي باس​ صديقته الطبيبة ​لورينا كوارانتا​، بطريقة مأساوية، بعد "إعتقاد خاطئ" بأنها نقلت له عدوى ​فيروس كورونا​.
وقالت صحيفة "صن" البريطانية إن دي باس وكوارانتا، كانا يعملان معاً في مستشفى محلي في مدينة ميسينا، جنوبي ​إيطاليا​.
وأضافت أن الشرطة الإيطالية تلقت إتصالا هاتفياً من دي باس، إعترف خلاله بقتل حبيبته كوارانتا، وبعد فحص قوات الأمن شقة الجاني، عثرت على جثة الطبيبة، فيما كشف إختصاصيو الطب الشرعي أنها لقت حتفها مخنوقة.
وبعد إقدامه على قتل حبيبته، حاول دي باس الإنتحار، لكن تم إنقاذ حياته في المستشفى.
وقد أقر دي باس أمام المدعي العام بالجريمة التي إقترفها، قائلا: "قتلتها لأنها نقلت لي فيروس كورونا".
لكن إختبارات كورونا، التي أُجريت على دي باس وكوارانتا، أفادت بأنهما لم يكونا حاملين للفيروس.