وكأن الناس لا تكفيها همومها حتى تأتي بعض المواقع الإلكترونية، بنشر الاكاذيب والإتهامات والإفتراءات.
في التفاصيل، إنتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لإبنة الفنان اللبناني ​وائل كفوري​ الكبيرة ميشيل، ولأن المادة دسمة، خصوصاً أن وائل وطليقته أنجيلا رفضا لسنوات عديدة نشر صور لإبنتيهما، كان لا بد من تبرير الخطأ ووضع اللوم على الحلقة الاضعف، والتي هي بالتالي أنجيلا.
هذا الإفتراء لا يهدف سوى لإشعال الحرب مجدداً بين وائل وطليقته، التي أقفلت حسابها على مواقع التواصل الإجتماعي منذ أشهر، وإختارت الاحتفاظ بحساب للإشخاص المقربين منها، ولا تنشر عليه سوى صور لها فقط.
عيب على من سرب الصورة أن يتهم أنجيلا بذلك، وهو يعلم أنها ستتغاضى عن الرد لكي تتفادى الجدل مجدداً، فحتى لو ردت فهي تعلم أن البعض لن يصدقها.
وعيب على هذه الصحافة، التي تعمل دائماً على نبش الخلافات مرة جديدة، بين وائل وأنجيلا.