ولدت الممثلة السورية ​إيمان الجابر​ عام 1968، في مدينة اللاذقية الساحلية ب​سوريا​.
في الثالث من آذار/مارس عام 1998 إنضمت إلى نقابة الفنانين في سوريا، وهي حاصلة على ليسانس أدب عربي، ومن أهم أعمالها المسرحية "نبوخذ نصر"، وفي الإذاعية "ظواهر مدهشة" و"حكم العدالة".

مشاركتها في ​الدراما السورية
شاركت إيمان الجابر في الدراما السورية بـ25 عملاً، نذكر منها "المستجير" و"أبو كامل" عام 1993 و"​يوميات مدير عام​" عام 1995 و"بنت الضرة" و"تل الصوان" عام 1997 و"سيرة آل الجلالي" عام 2000 و"سحر الشرق" عام 2001 و"الأرواح المهاجرة" عام 2002 و"ذكريات الزمن القادم" عام 2003 و"عذراء الجبل" و"​التغريبة الفلسطينية​" و"أبو زيد الهلالي" و"أحلام كبيرة" عام 2004 و"زوج الست" و"عصي الدمع" و"المحطة 50" عام 2005 و"الوزير وسعادة حرمه" و"أعيدوا صباحي" عام 2006 و"خالد بن الوليد" عام 2007 و"​بقعة ضوء​ 8" و"​أهل الراية​" و"وجه العدالة" عام 2008 و"أصوات خافتة" عام 2009 و"عمر" عام 2012.
كما شاركت في عالم الفن السابع في أربعة أفلام، هي "نسيم الروح" عام 1997 و"زائرة المساء" و"ما يطلبه المستمعون" عام 2003، و"​طعم الليمون​" عام 2011.
وقد كشفت إيمان الجابر أن سبب محدودية مشاركاتها في الدراما السورية، يعود إلى العقلية التي كانت تدار بها الأمور في الوسط الفني، من حيث الشلل والمحسوبيات والعلاقات الخاصة، التي كانت هي خارجها تماماً.

موقفها المعارض ونشاطها الإغاثي
مع بداية الحرب في سوريا، إتخذت إيمان الجابر موقفاً معارضاً، وغادرت بلدها متجهة إلى كندا، بسبب ظروف معينة.
وخلال أحد حواراتها تحدثت عن دورها في النشاط الإغاثي، وتقديم المساعدات للاجئين السوريين في المخيمات، وقالت: "أسسنا أنا وصديقاتي مجموعة (سوريات بلا حدود) فيها دار للجرحى، تهتم بإعادة التأهيل النفسي والعلاج الفيزيائي، وكانت عبارة عن مركز استشفائي للناس الذين تعرّضوا لبتر أو أصيبوا بالشلل".
وأشارت إلى أنهم كانوا يقومون بزيارات لمخيم الزعتري في الأردن، إضافة لشراء حاجيات تلزم الأطفال وتوزيعها عليهم، مضيفة: "كنا نشعر دوماً بالغصة لأننا لا نستطيع أن نغطي كل احتياجات اللاجئين، وأذكر أنه من المرات التي كانت مؤلمة بالنسبة لي، أنّنا كنا نقوم بتوزيع المساعدات في المدرسة التابعة للمخيم، وخلال التوزيع حدثت فوضى كبيرة والأطفال الذين لم يستطيعوا الحصول على المساعدات بكوا، ما أحزنني كثيراً".
وتابعت إيمان الجابر: "لم نستطع أن نكمل في الفريق، وللأسف انفصلنا عن بعضنا، نحن السوريون لدينا حالة من الأميّة في العمل الجماعي، فهناك تعنّت بالآراء فكل شخص يريد أن يستبد بقراره".

مع ​نضال سيجري
في فيلم "طعم الليمون" وقفت إيمان الجابر أمام كاميرا المخرج والممثل السوري نضال سيجري، وجسدت فيه شخصية إمرأة حلبية متزوجة من نازح من الجولان، يعيشان وسط مجموعة من الجيران من جنسيات مختلفة، كل شخص منهم ينتظر الأمل الموعود، ظناً منهم بأن زيارة النجمة الأميركية ​أنجلينا جولي​، ستحل لهم مشاكلهم وأزماتهم.
وعبرت عن سعادتها بالمشاركة مع نضال سيجري في هذا الفيلم، وأكدت أن هذه الحميمية الظاهرة حتى قبل بدء التصوير هي سر نضال سيجري، واصفةً إياه بأنه فنان بكل معنى الكلمة وهو يعمل من قلبه، وإنسان غني ومن الصعب للكلمات أن تصفه".

إذاعة وصحافة
تحدثت إيمان الجابر عن تجربتها الإذاعية الأولى، التي تخوضها مع راديو "صوت راية" كمعدة ومقدمة برامج، وقالت: "أحببت إعادة اكتشاف نفسي من جديد، في البداية خفت كثيراً من الفشل الإذاعي بعد كل هذه السّنوات من العمل في التمثيل والكتابة الصحافية".
وعادت بالذاكرة إلى الوراء، وتحدثت عن عملها في سوريا، وقالت: "عملي كان متوازناً ما بين التمثيل والصحافة المكتوبة".