خلال الحجر الصحي الذي يلتزم به الناس حالياً، وبشكل خاص يحاول النجوم التواصل مع المتابعين بطرق عدة، فالغياب عن الأعمال الفنية وعن متابعة التصوير للمسلسلات وتسجيل الأغنيات وغيرها، يجعلهم على اتصال أكبر مع جمهورهم في الحجر المنزلي.

ويختار كل فنان الطريقة التي يريد أن يظهر بها، أو الوسلية التي سيتواصل بها مع متابعيه في الأزمة، فمنهم من إختار حملات توعية وتصريحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحثُّ على ايجاد حلول لمكافحة كورونا، كالفنانة إليسا والفنان راغب علامة والفنانة مايا دياب وغيرهم.

والى جانب هذا الاتجاه إختار عدد من الفنانين التواصل بطريقة ترفيهية، مثل الفنانة سيرين عبد النور التي أطلقت بعض التحديات، منها "معرفة اسم الأغنيات من خلال الرسومات، أو تشبيه الفنانات لنجمات عالميات أو الطبخ وغيرها"، وبدورها تنشر نادين نسيب نجيم فيديوهات عفوية من البيت تجمعها بصديقتها، وتظهر بها بطريقة مرحة، كما تقوم ميريام فارس ببعض التمارين الرياضية وغيرها.

واختار بعض الفنانين أن يغنوا بطريقة مباشرة عبر هذه المواقع، وأن يضيفوا جواً من الغناء والفن للمتابعين، مثل الفنان مايك ماسي والفنان محمد شاكر وغيرهما.

اللافت ببعض هذه الأمثلة أن الفنانين لا يسلمون من الإنتقادات على أي حال، فمن إختار تلك الطريقة المسلية إتهم بالتفاهة وأنه غير مبالٍ بحجم المصيبة، ومن تدخل بأمور توعوية إتُهم بأنه يتدخل بما لا يعنيه، وبأن الفنان عليه الالتزام بفنه.

هنا علينا أن ندرك جميعاً أن الفنان إنسان، وليس دفاعاً بل إيمان منا بحرية كل شخص بطريقة التواصل وتمضية هذا الوقت الصعب، علينا أن نتخلص من التنظير وأن نرى الجانب المضيء لبعض خطواتهم.