في الثالث من نيسان/أبريل عام 1960 ولدت الممثلة العمانية ​فخرية خميس​ العجمي، في الكويت بمنطقة الفحيحيل.
في طفولتها لم يكن لديها طموح فني، إذ كانت ترغب في أن تكون ​كابتن طائرة​، أو في الجيش.

لقبها "سلطانة الخليج"
في الثانية عشرة من عمرها، عادتفخرية خميسإلى بلدها الأصلي ​سلطنة عُمان​، لتبدأ رحلتها مع الإذاعة والفن، فلقد عرفها الجمهور ممثلة كوميدية من الطراز الأول، كما لقّبتها الإعلامية الكويتية أنيسة ​محمد جعفر​ "ماما أنيسة" بـ"سلطانة الخليج"، نظراً لمشاركتها في الكثير من المسلسلات الخليجية.

بداية مشوارها الفني من الإذاعة
في السادسة عشرة من عمرها، وبالتحديد في عام 1976 إلتحقتفخرية خميسبالإذاعة، والتي كانت بدايتها نحو الإنطلاق لعالم المسرح والفن، وكانت قبلها تشارك بمسرح الشباب في عُمان، عندما قدمت أكثر من عشرين مسرحية وطنية وإجتماعية وتاريخية أيضاً، حتى عملت مذيعة ومعدّة للعديد من البرامج الثقافية والمنوعات في عُمان، وألّفت العديد من المسلسلات الإذاعية أيضاً، وبعدها حصلت على دورة من المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة، بين عامي 1981 و1982.

أعمالها
من المسلسلات التي قدّمتها فخرية خميس: "شنجوب والفك المفترس والسندباد وقف والكعبة المشرفة ومهموم عايش فرحان وجمعة في مهب الريح ويوميات سعيد وسعيدة وعمان في التاريخ وحادثة بالساحل وقراءة في دفتر منسي وفايز التوش 2000 وأحلام البسطاء والجيران والحيالة وسهم الغدر وأوه يا مال و​عيون الحب​ وصاحية صياحة والمقطار وأيام السراب وأيام تحفة وسوق واجف وداريش 3 والورثة وسكتم بكتم ورحلة المليون و​خريف العمر​ ووراك وراك وشباب البومب ومضارب بني قرقاص وأرواح ومجموعة انسان وسكن الطالبات والبيت بيت أبونا وبنات الأكاديمية وأنيسة الونيسة وذاكرة من ورق ودكة الفريج وخميس بن جمعة وفي امل وحريم بو سلطان وانكسار الصمت وبشر وبين ليلة وضحاها وراعي الطبع وحارة الاصحاب وواحد مهم وفي عينينها أغنية وعودة الفك المفترس وكان خالد وسواها البخت ومسألة وقت ومجرد لحظات".

في المسرح
في المسرح قدّمتفخرية خميسالعديد من المسرحيات، منها "دختر شال سمك" في عام 1988، و"عائد من الزمن الآتي وعلي الطاير وبنات سيلفي".

جوائز وأوسمة
حصلتفخرية خميسعلى العديد من الأوسمة والجوائز في مشوارها الفني، ومنها ​جائزة أفضل ممثلة​ عن دورها في مسرحية "عائد من الزمن الآتي"، من مهرجان المسرح الخليجي السادس للفرق الأهلية، الذي أُقيم في سلطنة عُمان في عام 1999، وفي عام 2001 نالت شهادة تقدير من مهرجان الخليج السابع للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بمملكة البحرين، عن دورها في مسلسل "الماضي يعود غداً"، وفي العام نفسه أيضاً حصلت على جائزة أفضل ممثلة دور أول عن مسرحية "الخادمة"، ضمن الأسبوع الثقافي لوزارة التراث والثقافة في سلطنة عُمان، وحصلت أيضاً على جائزة مسابقة الإبداع الإعلامي في مجال التمثيل، عن مسلسل "رياض العاشقين"، من قِبل وزارة الإعلام وذلك في عام 2005، وبعدها بعام كُرّمت من قِبل مهرجان المسرح للفرق الأهلية بسلطنة عُمان.

وصفت نجمات بأنهن "فقاعة صابون"
في لقاء لها وحين سئلت فخرية خميس عن الفنانات اللواتي حصلن على الشهرةن من خلال الشكل والجمال، فردّت قائلة: "هذه الفئة فرضها علينا بعض المنتجين، وتركوها تتكلم ويقلن أنهن نجمات ويتكئن على أكتفنا، مع العلم أنهن مجرد فقاعة صابون نهايتها أسرع من بدايتها، لأن الفنان قبل كل شيء لازم يكون اخلاق، والفنان الحقيقي هو من يحترم الاكبر منه ويسمع منه ويحترم المواعيد ويحترم نفسه قبل كل شي".

كتابة الخواطر
إلى جانب الفن، تحرص فخرية خميس على مشاركة جمهورها الخواطر التي تكتبها، بعد أن تخلصت من حالة الخجل، بعد أن كانت هذه الخواطر حبيسة الأدراج، لكنها قررت أن تشاركها عبر صفحاتها الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي.

وقفت إلى جانب زوجها في محنة مرضه
تزوّجت فخرية خميس من سامي البحراني، وأنجبت منه 3 أبناء، هم الفئ وآمنة وعبد الله، وظلت حياتها هادئة حتى أُصيب زوجها بمرض السرطان، والذي عانى منه لفترة وقد ظل يتلقى العلاج في ألمانيا، وسافرت معه لتقف إلى جانبه في تلك المحنة الصعبة، حتى توفي في عام 2011.
وفي تلك المرحلة قل إنتاج فخرية خميس الفني، وهذا ما عبرت عنه في لقاء لها، قائلة إن رحيل زوجها حمّلها مسؤوليات إضافية، فلقد عاشت فترة مرض قاسية معه، وعاشت بعدها لأبنائها فقط.