ولد الممثل السوري ​فارس الحلو​ في 15 آب/أغسطس عام 1961، في قرية مشتى الحلو بمدينة طرطوس السورية.
تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1984، وتم تعيينه كعضو نقابة الفنانين بدمشق في 30 تموز/يوليو عام 1984.
خلال عام 2006 أسس ورشة البستان للثقافة والفنون، وهي تجمع نقابي قانوني، يهدف إلى تنشيط الحراك الثقافي وإلى دعم السياحة الثقافية، من خلال إقامة ملتقيات فنية في النحت والموسيقى والرسم والفنون الأخرى كالتصوير الضوئي، ورافق ذلك ورشات للأطفال لتعليمهم مبادئ فن النحت والرسم وتركيب الفسيفساء، وطريقة تصوير الفيلم السينمائي.

أعماله
شارك فارس الحلو في ما يقارب ستين عملاً درامياً، منها "الوجه الآخر" و"سكان الريح" عام 1992 ، و"عيلة ​خمس نجوم​" و"نهاية رجل شجاع" عام 1994 و"مرايا" عام 1995 و"أحلام أبو الهنا" و"صوت الفضاء الرنان" عام 1996 و"الفراري" عام 1997 و"الثريا" و"​خان الحرير​ عام " 1998 و"آخر أيام التوت" عام 1999 و"سيرة آل الجلالي" عام 2000 و"شام شريف" و"أحلام لا تموت" 2001 و"بقعة ضوء" و"زمان الوصل" عام 2002 و"حسيبة" و"الوردة الأخيرة" عام 2006 و"الحصرم الشامي" عام 2007 و"جبران" عام 2008 و"آخر أيام الحب" عام 2009 و"أبواب الغيم" و"​لعنة الطين​" و"الزلزال" عام 2010 و"الحسن والحسين" و"كشف الأقنعة" و"مغامرة دليلة والزيبق" عام 2011 و"وجوه وأماكن" عام 2015.

وقدم في المسرح عدة أعمال، منها "سوبر ماركت" عام 1992 و"فضيحة" عام 1989 و"سكان الكهف" عام 1988 و"مغامرة رأس المملوك" و"قصة موت معلن" عام 1984.
وله عدة مشاركات سينمائية أيضاً، منها "دمشق مع حبي" عام 2010 و"التجلي الأخير لغيلان الدمشقي" عام 2008 و"حكاية كل يوم" عام 2007 و"علاقات عامة" و"تحت السقف" و"أحلام منتصف الظهيرة" عام 2005 و"صندوق الدنيا" عام 2002 و"نسيم الروح" عام 1997 و"الليل" عام 1992 و"إمبراطورية غوار" عام 1982.
كما شاركفارس الحلوفي المسلسل الفرنسي "Le Bureau des Légendes"، من إخراج إريك روشان في جزئيه الأول والثاني، ومثّل فيه دور رجل أعمال سوري.

الحرب السورية
في آذار/مارس عام 2011 وعند إندلاع الحرب السورية، أعلنفارس الحلووقوفه مع المعارضة وخرج مع صفوف المتظاهرين، ولاحقاً سافر إلى فرنسا عام 2014.
وأصدرت محكمة القضاء المختص بدمشق مذكرة "مصادرة أملاك"، بحق شخصيات حكومية ووزارية رسمية سابقة ومعارضين ومنشقين عن الجيش السوري، ومنهم فارس الحلو.

الأخوان المسلمون
وفقاً لإحدى الصحف عام 2019، فقد عاد إسم فارس الحلو إلى التداول مجدداً، إذ يخوض المعارض الشرس معركة مع معارضين آخرين ينتمون إلى جماعة "الأخوان المسلمين" المحظورة في ​سوريا​. هكذا شنت مواقع الإسلام السياسية والصفحات المؤيدة للإخوان هجمات عليه، بسبب منشور له على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، واعتبرت أنه سقوط مدوٍ له، فلقد كتب: "كما سُحقت النازية، سيسحق السوريون الأحرار الفكر الإخواني والأسدي". منشور رد فيه الحلو على المعارض السوري ملهم الدروبي، الذي وصف السوريين المهددين بالترحيل من تركيا بأنهم "بلا حس ولا ذوق".
وألحقه فارس الحلو بمنشور آخر، قال فيه إن السياسة التركية التعسفية تجاه اللاجئين السوريين، وعجز جميع الأطراف السياسية السورية وخاصة الأخوان المدللين رسمياً عن التأثير في السياسة التركية، تقول (إنه إقترب اليوم اللي أردوغان رح يشد السيفون عالأخوان والمهابيل للي بيدافعوا عنهم)".

حزن وتعب
في حزيران/يونيو عام 2019، تناقل الناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، صورة حديثة لـفارس الحلو، وبدا فيها وقد تغيرت ملامحه تماماً عن تلك التي عرفها متابعوه.
ولفت الأنظار بظهور علامات الحزن والتعب والتقدم في السن على وجهه، وأعرب الكثيرون عن إستغرابهم لهذا التحول الكبير وتأثرهم به.

معلومات قد لا تعرفونها عن فارس الحلو
متزوج من الممثلة السورية سلافة عويشق، ولهما ابنتان.
نال جائزة أفضل ممثل في مهرجان فالنسيا السينمائي الدولي عام 2007، عن فيلم "علاقات عامة".