ولد الفنان السوريعلي الديك​عام 1971، في منطقة رأس البسيط بقرية الزيتونة في محافظة اللاذقية، لعائلة فنية، فأخواه هما الفنانان عمار الديك و​حسين الديك​.
يتمتع بحس وذوق فني نابع من البيئة والطبيعة الجميلة في منطقته، كان لقب عائلته هرمز، ولكن تم تغييره في الإسم الفني إلى الديك.

إشتهر بالأغاني الشعبية
إشتهرعلي الديكبأغانيه الشعبية الجميلة، ولونه الغنائي المتميز، وقدّم العديد من الأغاني التي إشتهرت في أنحاء العالم العربي.
يحب غناء الأغاني الفلكلورية الشعبية السورية، وقد تربى على الحياة المليئة بالبساطة وحب العمل.

بداية مسيرته الفنية وأعماله
بدأعلي الديكمشواره الفني أواخر التسعينيات، وتحديداً عام 1997، وبدأت شهرته خارج ​سوريا​ في مطلع عام 2000 بفضل اللون الجبلي الأصيل، المنتشر في منطقة الساحل السوري، الذي يقدمه في أغانيه التي تتميز بخفتها، وبإيقاع الدبكة السورية.
في رصيده ما يزيد عن 180 أغنية، لعل أشهرها أغنية "السردوك"، وخمسة ألبومات غنائية، نذكر منها ألبوم "منوعات"، ألبوم "أبو شحادة" و ألبوم "عيوش".

ومن أنجح أغانيه "الحاصودي"، "الشهبندر"، "عيوش"، "حسنا"، "الموعد"، "ع كرومي لاقيني"، "زمان الخير"، "دي نامي"، "يا حامل الشنينه"، "وحياتك رح تندم"، "هاتي الحطب يا جده"، "الضيعة"، "سمرا وشقرا"، "بوصالح"، "بنت المدرسة"، "كرج الحجل"، "خسارة يا قلبي"، "أبو شحاده"، "غيرك ما بيحلا الوادي"، "مشعلك يا تنور"، "عرج الراعي"، "يا عمري"، "الناطور"، "صايعين ضايعين"، وغيرها.
كما قدّمعلي الديكأكثر من ديو غنائي، مع الفنانة ​دومينيك حوراني​ منها "جاية ع بالي"، وغنى مع الفنانة ​لورا خليل​ ديو "ليك"، ومع الفنانة ​ليال عبود​ ديو "المجانين".

التقديم التلفزيوني
قدّمعلي الديكعلى تلفزيون "​الجديد​" برنامجاً فنياً أسبوعياً بعنوان "غنيلي ت غنيلك"، وقد لاقى شهرة واسعة وحصد نجاحاً جعل كبريات محطات التلفزة في لبنان تسعى لنقله على شاشتها، وقد إستضاف فيه نخبة من نجوم الغناء.
هل كنتَ تتوقع أن يحقق البرنامج كل هذا النجاح؟ سؤال أجاب عليه: "لم أخض تجربة التقديم كي أفشل فيها. لا يوجد مقياس للنجاح، وما حصل مع أغنية "الحاصودي" تَكرر اليوم مع برنامج "غنيلي تغنيلك". ولا يمكن أن يعرف الإنسان بشكل مسبق ما الذي يمكن أن يحصل معه، ولكن عليه أن يضع هدفاً نصب عينيه. في البداية تعاملتُ مع الموضوع على أنه مزحة، أي أنني في البداية تهربت من الموضوع ولم أقبضه أو أتعامل معه بشكل جدي".
وأضاف علي الديك: " عندما تشير الإحصاءات إلى أنني عندما أطل على الشاشة تسجّل البرامج التي أكون فيها أرقاماً معينة، فلا تحتاج المسألة عندها إلى اكتشاف لأن كل شيء يصبح واضحاً وملموساً. كل مديري التلفزيونات يطّلعون يومياً على البرامج التي تحقق نسب مشاهدة عالية، وقد تبين لهم جميعاً أن جميع البرامج التي ظهرتُ فيها، حققت نسب مشاهدة عالية، سواء عندما ظهرتُ مع طوني بارود أو رابعة الزيات أو مايا دياب. وهذا يعني أن الشخص الذي يطل في تلك البرامج هو الذي يحقق نسب مشاهدة عالية، ما يؤكد أن الناس أحبوا هذا الشخص وتقبّلوه".
وأوضح: "كل المحطات اللبنانية المهمة اتصلت بي كي أقدم البرنامج على شاشاتها".
وعن الانتقادات التي طالت شريكته في البرنامج الإعلامية ​غريس الريس​، قال: "غريس روحي. مع احترامي الشديد لكل من انتقد غريس، إلا أنني أقول لهم "أنتم مخطئون". غريس إعلامية لا يستهان بها وأنا قلت لها في بداية البرنامج "لا يوجد لديّ باع في التقديم ويجب أن تكوني إلى جانبي وتساعديني"، ولكن تبين أنني حكواتي أكثر منها بـ 500 مرة. وهذا الأمر أفرحها وهي تقول لي "خليك أنت هيك أنا فرحانة فيك. هذا الملعب ملعبك لا يمكن لأحد أن يدخله". وهذا يدل على تواضعها. هناك مَن يقول إنها لا تتكلم ولكنهم لا يعرفون أنها هي التي لا تريد أن تتكلم، وهي سعيدة بذلك".

علاقته بـ ​جورج وسوف
خلال أحد حواراته تحدّثعلي الديكعن الفنان السوري جورج وسوف، فقال: "كنت أسير في الشارع وفجأة اتصل بي الوسوف وقال لي "أنا أشاهد برنامجك" فأجبته "من رضا أمك (والدة الديك) أم محمد"، فرد عليّ "أردتُ أن ألقي عليك التحية فقط وأريد أن أتابع الحلقة".
وأضاف: "الوسوف روحي وأخي وحبيبي وصديقي".

عن شقيقه
أخبرنا قليلاً عن شقيقك الفنان حسين الديك، سؤال لموقع "الفن" أجاب عليه علي الديك: "عائلتنا كبيرة وأنا أحب كل أشقائي من دون استثناء، سأعطيك مثلاً صغيراً، لو زرعت نبتة صغيرة وكبرت وحصدت ثمرتها وتذوقت طعمها اللذيذ، ماذا سيكون شعورك؟ طبعاً فرحة لا توصف، كذلك أنا أفرح جداً لنجاح حسين، أنا زرعت وتعبت، وسعيد جداً لهذه المرتبة الفنية التي وصل إليها، والدي أيضاً، أطال الله بعمره، تعب جداً لأصل إلى هذا المكان، وسأخبرك أيضاً قصة حصلت مع صديقي، الذي قصد والدي قبل توجهه إلى لبنان، فقال له والدي أذهب وقبّل الأرض التي يطؤها ابني علي، كم كبير هذا الشيء، وكم أنا سعيد لكلام والدي، الذي قال أيضاً إن علي هو خيمة العائلة".