أمضى صاحب نفوذ أمسية في فراش مغنية من الدرجة الثانية، ضمن إطار مغامراته الجنسية السرية التي يقوم بها خلف الستار، وحتى أنه لا يبخل في دفع المال على الحسناوات، أولاً لعدم إفشاء أسراره، وثانياً للتباهي بكرمه الزائد.
المغنية كانت قد تعرفت على صاحب النفوذ عن طريق الصدفة، ومباشرة حوّل لها مبلغ ألفي دولار أميركي كهدية، ومن ثم وصل معها الى فراشها وبدآ ​ممارسة الجنس​ معاً، إلا أنه حذرها من التحدث عنه وعن علاقتهما أمام المقربين منها، خصوصاً أن غضبه شديد الخطورة.