أطلّت الممثلة ​نغم أبو شديد​ في مسلسل "العودة" بدور "رندلى"، وهي دكتورة نفسية زوجة والد "نسيم" (​دانييلا رحمة​ بطلة العمل) الذي جسد دوره الممثل اللبناني ​أسعد رشدان​.
نغم الممثلة الموهوبة والمحترفة، مقنعة جداً في الدور، فلقد جسدت شخصية الإمرأة الرصينة التي تخفي قصة من الماضي، وتحدثت عن هذا العمل لموقع الفن..


كيف تقيّمين التجربة في مسلسل "العودة"؟
التجربة رائعة، وهذه المرة الأولى التي أتعامل فيها مع شركة ايغيل فيلمز، وكانت الأجواء خلال ثلاثة أشهر جميلة في التصوير، وأيضاً مريحة جداً مع المخرج ​ايلي السمعان​، الذي أبدع وأعطانا ملاحظات كثيرة بهدوء وكان يستمع إلينا بطريقة جيدة، أيضاً الكاتب ​طارق سويد​ الذي أبدع بالكتابة وفريق الإنتاج كله، وإشتقت اليهم.

برأيك ما العنصر الأقوى والأهم في "العودة"؟
هذا المسلسل يتمتع بالغموض الكبير والتشويق وقصص الحب جانبية، في الوقت الذي إعتدنا فيه أن تكون قصص الحب هي الأساس. ففي الحلقات الاولى كانت الناس مشدودة للعمل، لكنها لم تفهم ما الذي يحصل، واستمر الغموض إلى الحلقات الأخيرة. وأيضاً طريقة الإخراج والموسيقى كانتا مشوقتين للأحداث. الغموض كان طاغياً وكأن المشاهد هو المحقق في العمل.

دورك كان المرأة المسالمة بغض النظر عن بعض المشاهد..
لأن رندلى طبيبة نفسية وهي التي كانت السبب الرئيسي وراء عودة نسيم الى لبنان. فشعرت أنها تريد أن تسيطر على العائلة إيجابياً ولا تريد أن تضعف، وتريد أن تحتضن العائلة، وهي تراقب وتحلل وتسمع وتعرف كل شيءومجبرة أن تضع حداً لبعض الأمور. وهي إنسانة عميقة لا تسكت حين ترى الخطأ، وفي الوقت نفسه امرأة راقية، ولقد سمعت عن مظهري "اللوك" أصداء جيدة، وأشكر القيمين الذين أشرفوا على تنسيق مظهري.

هناك هجوم على بعض النجمات اللواتي يتمتعن بالشكل الجميل منهن دانييلا رحمة فما رأيكِ؟
دانييلا تستمع إلى الملاحظات، وأعتقد أنها تتطور بشكل جميل جداً وهي تريد ذلك. وسمعت عن مشاهدنا أصداء رائعة، وأن هناك كيمياء بالمشاهد في ما بيننا، كما أن لغة العيون بيننا كانت قوية وناجحة .

من المرات القليلة التي أسندت إليك البطولة المطلقة لماذا؟
نعم، فقط منذ سنوات طويلة.
في المسلسلات حالياً لا توجد بطولة مطلقة. صحيح أنه يتم وضع إسمين أو ثلاثة أسماء، ولكن في تفاصيل المسلسل تكون هناك أدوار قوية جداً، وبإمكان الممثل بأدائه أن يتخطى مساحة الدور. ولقد قدمت أدواراً عديدةكان لها وقع على الناس. الممثل يفرض نفسه بالدور، وأداؤه هو الأساس.

وأضيف إلى ذلك أني مع ​كارمن لبس​ بما قالته إن الممثلات اللواتي يكبرن بالعمر، يجب أن يكون لهن الحق بقصص الحب، والأحداث التي تحصل معهن يجب أن يتم التركيز عليها أيضاً، والجمال ليس الأساس، فالممثل المحترف وصاحب الاحساس العالي هم من يرفع العمل.

هل تحضرين لأعمال جديدة بالفترة المقبلة؟
لا شيء مؤكد حتى الآن، ولا أحضّر أي دور جديد لرمضان 2020