إياد الريماوي​ هو مغنٍ ومؤلف موسيقي سوري، من مواليد دمشق عام 1973. بدأ العزف على آلة الغيتار في سن الثانية عشرة، وعندما بلغ سن الرابعة عشرة بدأ تأليف أغانيه وألحانه الخاصة.
درس الهندسة الميكانيكية في جامعة دمشق، وخلال دراسته الجامعية أنشأ العديد من الفرق الموسيقية، بأنماط موسيقية متنوعة.

فرقة "كلنا سوا"
في عام 1995 أسّس إياد الريماوي مع مجموعة من أصدقائه الفرقة السورية الشهيرة "كلنا سوا"، وبصفته المؤلف والملحن والموزع الرئيسي للفرقة قام بتأليف معظم أغاني الفرقة، التي لاقت نجاحاً واسعاً في سوريا والعالم العربي، مثل "سفينة نوح، كلما بشتقلك، ياحلوة، إذاعة كلنا سوا، يوم اللي تغير العالم وشباكك مطفي".
كما أعاد توزيع العديد من الأغاني التراثية، مثل "وين ع رام الله"، ونزلن على البستان".
قدم مع الفرقة عروضاً في العديد من دول العالم، منها الحفل الذي أُقيم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك عام 2005، وقد تم تكريم الفرقة بحضور سفراء من دول العالم.
كما أسس إياد الريمانوي ستديو خاص به عام 2001 في دمشق، وقد تم بناء الستديو طبقاً لدراسة صوتية مفصلة، ومنذ ذلك الحين بدأ بتأليف الموسيقى التصويرية لمجموعة من الأعمال الدرامية، منها: "​مرايا​ 2006، الغفران، مطلوب رجال، ​ضبوا الشناتي​، ​لعبة الموت​، قلم حمرة، ​الندم​، العميد، ما فيي 2، حرملك، ​ثورة الفلاحين​، أوركيديا، قلبي معي، سمرا، ​العراب تحت الحزام​ ".

ألبوماته
من ألبوماته الموسيقية: "مقدمات (عام 2010)، الموسيقى التصويرية، مسلسل الغفران (عام 2011)، حكايات من دمشق (عام 2012)، الموسيقى التصويرية، مسلسل العراب (عام 2015) وصمت في سوريا (عام 2016)"
وبألبومه المنفرد الأول "حكايات من دمشق عام 2012" كان إياد الريماوي أول فنان عربي يوقع مع إحدى الشركات العالمية، وقد حقق الألبوم نجاحاً كبيراً ووصل إلى المرتبة الثانية في مبيعات أحد المتاجر الموسيقية في الشرق الأوسط.
وفي عام 2016 أصدر ألبومه المنفرد الثاني "سكون في سوريا"، والذي حقق المركز الأول في مبيعات أحد المتاجر الموسيقية في الشرق الأوسط، لثلاثة أشهر متتالية.

أين أصبحت فرقة "كلنا سوا"؟
أين فرقة "كلنا سوا" اليوم؟ سؤال أجاب عليه إياد الريماوي: "سنة 2010 كانت سنة نشيطة، بالنسبة للفرقة، أقمنا فيها عدة حفلات بعد إصدار آخر ألبوماتنا "إذاعة كلنا سوا" عام 2009، وخلال العام التالي إندلعت الأحداث في سوريا، وواجه أعضاء الفرقة تحديات مشابهة، لتلك التي واجهها كل السوريين، وانطلق كل واحد منهم بحثاً عن رزقه، معظمهم سافروا خارج البلاد، ولم يبق هنا سوى أنا ومروان نخلة... ولا يمكن أن نلوم أحداً منهم، ومن المهم هنا الإشارة إلى أن الفرقة لم تنفصل كما يشاع في الإعلام".
هل يوجد خلافات في ما بينكم؟ أما عن هذا السؤال فلقد أجاب الريماوي: "لا... بل فروقات بالآراء إزاء ما يجري، كما كل السوريين، وهذا ليس جديداً علينا، فآراء أعضاء الفرقة كانت متباينة، ونقاشاتنا، وخلافاتنا في البروفات، أو حول أبسط كلمات أغنياتنا؛ لطالما أخذت وقتاً طويلاً أكثر من الموسيقى، لذلك كان إصدار أي ألبوم لنا يتطلب زمناً كبيراً لإنجازه، وذلك كما يقال لم يفسد يوماً للود القضية، ورغم انتمائنا لعدة مدن سوريّة، وطوائف، واتجاهات فكرية مختلفة، إلا أننا اجتمعنا على المحبّة، والصداقة، والأخوّة، والمشروع المشترك... فرقة (كلنا سوا) تبدو بالنسبة لي نموذجاً، لما أحلم أن تكونه سوريا".

عدنان العودة​ يهاجم إياد الريماوي بسبب شارة "​مسافة أمان​"
بعد رمضان عام 2019، هاجم الشاعر السوري عدنان العودة، شارة مسلسل "مسافة أمان"، التي ألفها ولحنها إياد الريماوي وغنتها الفنانة لينا شماميان؛ إذ نشر عبر صفحته الشخصية على أحد مواقع التواصل الإجتماعي رأيهُ في الأغنية، قائلاً: "أغنية مسافة أمان تماشية حال، والأسماء الكبيرة لا تحمي السّطحية".
ونصح العودة، الريماوي، أن يتوقف عن تأليف الأغاني، وقال: "مو شغلتك يا داد.. لا بقى تألّف كلمات أغاني لو سمحت.. خليك باختصاصك يا شريكي الرائع".
وأجاب العودة ضمن المنشور على من يقيس نجاح الأغنية بعدد المشاهدات، فصرّح: "لا تقلي قناتي عاليوتوب بيتابعها آلاف.. رح جاوبك إذا القصة متابعة.. شو بتطلع قدام هيفا وهبي يا صديقي؟".
وإعتبر أن نرجسية كل من الريماوي وشماميان ستقتلهما، وستؤدي بهما إلى الهاوية، مؤكداً على أن كلامه نابع من محبة خالصة، على حد وصفه.

كما سخر عدنان العودة من كلمات الأغنية بمنشور آخر، وردّ أيضاً على المدافعين عن الأغنية، ووصفهم بالـ "الشبيحة"، وتابع: "الأغنية رديئة جداً وتافهة مثل ذوقكم"، في ما لم يصدر أي تعليق عن ​لينا شماميان​أو إياد الريماوي حتى هذه اللحظة.
واللافت أن العودة، تعاون سابقاً مع إياد الريماوي بتلحين أشعاره، وذلك بعدد من الأغاني، منها "بياعة الزنبق"، وشارة مسلسل "الندم"، بأغنية "قلبي علينا".