اثار حديث الممثل السوري رامز الأسود في احد البرامج على "ميلودي إف ام" جدلا كبيرا بين الجمهور، اذ انه اعطى رأيه بعدد من زملائه بطريقة سلبية، ومن بينهم الممثلة السورية جيني إسبر التي عادت وردّت عليه.

لكن بعد البلبة التي احدثها، نشر رسالة اعتذار على حسابه الخاص، قائلا: "ليس من عادتي الدخول في أية مهاترات من أي نوع لأني أؤمن أن هذا مضيعة للوقت، في لقائي الإذاعي الأخير وبعد انقطاعي عن أي ظهور إعلامي لسنوات وجدت نفسي متورطاً بساعة من عيار (الصفحات الصفراء".

وأضاف: "لم أعتقد بعد انتهائي من متابعة ما أثير ومراجعته بأنه يحمل معنى أو جدوى، وهذا ما ليس من عادتي الدخول به، وهو من الأسباب الحقيقية لاعتزالي الإعلام نهائياً. مانشيتات ظهرت حول رأيي بمجموعة من الفنانين الذين أكن لهم كل الحب والاحترام، حورت تلك المانشيتات ليقصد بها تصريحات نارية يقصد منها السلب أكثر من الإيجاب".

وتابع: "لم أتناول أحداً بشكل شخصي، إنما اجتهدت بلوي الحوار دائماً للتكلم عن قيم الفن التي باتت غريبة وشاذة في وقتنا الحالي. ولمن سمع الحوار التقييم. عندما نوصف عملاً فنياً ما بأنه تجاري، فهذا توصيف علمي ليس له أي علاقة بالجودة أو الرداءة. بالتالي ليس من الدقة تصدير الفكرة على أنها تناول لشخص أو قيمة فنان كدريد لحام..!!.".

واردف: "وعندما أقول أن العمل الفني هو نتاج جماعي هذا ليس تناولاً لقامة الفنان ياسر العظمة…!! وعندما يكون فن التمثيل اليوم وعبر العالم يخضع لدراسة أكاديمية تمنح صاحبها شهادة في علوم الأداء بدرجة بكالوريوس، فلا يحق لأحد ان يعلم ويدرب التمثيل دون شهادات اختصاصية".

وختم: "من هنا نعي الكابوس الذي نعيشه بظل تردي كل المعايير، بل وتردي ثقافة القائمين عليها وهذا يخصنا فنانين وإعلاميين. لم أكن أقصد الإساءة إلى أحد كنت أرغب بالحديث عن المعايير التي باتت مائعة اليوم في الفن، كما هي مائعة في الإعلام، أعتذر عن الخطأ في عدم التدقيق والاهتمام بطبيعة لقائي الإذاعي الأخير، كنت أفضل تناول مسائل أكثر أهمية وإلحاحاً من جرّي للحديث عن أسماء وحالات خاصة أو جدلية في الفن، فليس هذا اهتمامي وليس هكذا تورد الإبل".