بدأ كلاعب كرة سلة وحقق إنجازات كبيرة في هذا المجال، ثم انتقل ليصبح معلقاً رياضياً ولاحقاً مقدم برامج ترفيه تلفزيونية وإذاعية، والتي حقق فيها شهرة واسعة ونجح بها، خصوصاً بجملته الشهيرة "شرقط البارود"، هو أب لطفلين رائعين ورثا منه حبهما للرياضة، ومن أمهما ملكة جمال لبنان السابقة والفنانة كريستينا صوايا الجمال.

انطلق بعد غياب طويل عن الشاشة عبر قناة الـ MTV ببرنامج جديد من نوعه بعنوان "كمشتك".

مع الإعلامي طوني بارود كان لنا في موقع الفن هذا الحوار..

بداية أرحب بك عبر موقع الفن ومبروك برنامجك الجديد "كمشتك"..

شكراً.

تغير توقيت عرضه فما السبب؟

هو ينال نسبة مشاهدات عالية ولكن وقع الاختيار بعد أن بدأ عرضه السبت، أن يبث حالياً الاثنين الساعة 9:30 مساء.

هل السبب أن هناك برامج منافسة على محطات أخرى بالتوقيت نفسه؟

هناك برامج جيدة على كل القنوات لكن ليس من نوع الترفيه الذي أقدمه، فالمشاهد لديه خيار أن يشاهد برامج ترفيهية ويتسلى أو برامج أخرى تعنى بأمور البلد.

فورما البرنامج أجنبية؟

لا الفكرة هي محلية مئة بالمئة للـ MTV وهي فكرة رائعة وتحقق أصداء جميلة، وقد ساهم في تطويرها ميشال سنان ومي نفاع وكميل طانيوس.

برأيك حشرية الناس لمعرفة أخبار فنانيهم كما يحصل على مواقع التواصل هي سبب رئيسي في نجاح البرنامج؟

صحيح، والبرنامج خفيف ولذيذ، وهو عبارة عن "تغيير جو" ترفيه عن ما يحدث في البلد، فالناس يتابعون الأخبار السياسية والاقتصادية كل الأسبوع، وفكرة البرنامج لذيذة فهي تتعلق بهواتف الضيوف الخليوية وبأخبارهم ولا توجد فكرة مشابهة بعد.

هل واجهتم مشاكل مع الضيوف أو أنهم تجاوبوا معكم؟

على العكس، تجاوبوا بسرعة وهم يثقون بي ويحترموني، بل إن المشاهير يحبون المشاركة في البرنامج وهم سعيدون بإستضافتهم.

قدمت العديد من البرامج في السابق وحالياً في ظل المنصات الرقمية وتغيير الأقمار من قبل المحطات اللبنانية هل تجد مشاكل بالنسبة للمشاهدات؟

أنا مع الـ أم تي في والأستاذ ميشال المر وفريق العمل كلنا نعمل بقلب واحد، ونقف إلى جانب بعضنا كي يستمر التلفزيون والانتاج والاستاذ ميشال المر يقوم بإنتاج برامج عديدة، فهناك برنامج مرسيل غانم وبيار رباط وعادل كرم، وأنا برأيي ميشال المر مقاوم، وكلنا نتعاون كي نقدم كل شيء، وبرنامجي إنتاجه كبير، فهناك برامج سياسية وأخرى ترفيهية.

بالنسبة للعمل الإنساني هل ما زلت مع مؤسسة "الينبوع"؟

حالياً أقدم مجهوداً أكبر من الماضي، أحاول أن أساعدهم وأن نجهز المركز وأن يستمر المدرسون في المجيء إلى العمل، وأعاني من صعوبات فمن كانوا يساعدون لديهم حالياً أولويات وهي عائلاتهم، فالوضع المتأزم إقتصادياً أثّر على كل المؤسسات الخيرية، وأبذل جهوداً على مختلف الأصعدة والجهات التي تدعم مؤسسة "الينبوع"، من وزارة الشؤون الاجتماعية إلى المتطوعين، وهذا الأمر يأخذ الكثير من الوقت حالياً، لكن المهم أن نحافظ على الجمعية والأشخاص الذين تعتني بهم.

هل تحاول أن توسع الجانب الإنساني في المساعدة ليطال شريحة أكبر من مؤسسة الينبوع؟

خلال 23 سنة تعاونت مع العديد من المؤسسات الخيرية، لكن بسبب انشغالاتي مع عائلتي لا أستطيع أن أوسع أكثر من مؤسسة الينبوع، فهناك فسحة لعملي أيضاً، وحصرت كل عملي الإنساني بهذه المؤسسة فقط حالياً.

بعيداً عن العمل.. ما هي احتياطاتك للوقاية من مرض كورونا خصوصاً بالنسبة لعائلتك؟

نحن نأخذ الاحتياطات اللازمة وكل سبل الوقاية وأوجه أولادي بالنسبة لغسل اليدين المتكرر وبالنسبة للثياب أيضاً، لكن المشكلة أنك لا تستطيعين أن تحصري الأولاد، ولكن لا أخرج كثيراً إلى الأماكن العامة.

هل تعيش حالة هلع؟

لا بالطبع، يجب أن نكمل حياتنا، وأولادي لديهم رياضة وتمرين ولا أمنعهم عن هذا الموضوع، والله يحمي الجميع وأولاد الجميع.

من يشبه شخصية طوني بارود من ولديك؟

ابنتي وابني يلعبان كرة السلة وهما في منتخب لبنان للصغار ولديهما تمارين 4 أيام في الأسبوع على الأقل.

هل يمكن أن يتجه أحدهما للإحتراف؟

إذا أراد أحد منهما أن يحترف يجب أن أهاجر الآن.

هل تفكر بالهجرة؟

الفكرة صعبة التطبيق بالنسبة لي، سيتغير نمط الحياة، ويتطلب الأمر الكثير من المال، ويجب علي أن أبدأ بأوروبا من جديد، وإذا أرسلتهما الى مخيمات تدريبية ممكن، لأن الرياضة مفيدة لنفسيتهم، أنا شخصياً متمسك بوطني ولكن ماذا سأقول لولدي.

وإذا أراد أحد منهما أن يسافر ماذا سيكون موقفك؟

سيقول لي ابني وابنتي ماذا ستقدم لنا في المقابل؟ فالحالة ضبابية في لبنان، وإذا كبرا ولم يحققا شيئاً سيتهماني بأنني دمرت حياتهما، ويجب أن يكون هناك بديل ومستقبل وفرص عمل لكي نتمسك بالبقاء.

هناك تنسيق بينك وبين كريستينا بالنسبة للأولاد؟

بالطبع.

بالنسبة لحياتك الخاصة هل وضعتها جانباً أم هناك حب جديد؟

حالياً لا أفكر بأية علاقة وطاقتي كلها لولدي والعمل، فالتوقيت ليس مناسباً ، ولا يشغل بالي حالياً هذا الأمر ولا أشعر بالنقص وأني بحاجة لرفيقة.

كيف أصبحت علاقتك بـ كريستينا حالياً؟

نحن متفاهمان وندعم بعضنا، وهي أم ولديّ وإنسانة محترمة وطيبة ومرتبة ومتواضعة ومهذبة، ولم أسمعها مرة تستغيب أحداً أو تتكلم عن أحد "تجيب سيرة حدا".

أيها أجمل مرحلة في حياتك..من الرياضة إلى معلق رياضي إلى الإعلام؟

كل مرحلة لها جمالها، والإنسان بطبيعته دائماً يفكر في الماضي ويقول "رزق الله"، لأننا نتذكر الأمور الحلوة والأمور القبيحة ننساها، ودائماً نتعاطف مع الماضي وليس مع الحاضر الذي نعيش مشاكله، لأننا نظن أن الحاضر أقسى من ما مررنا به، ولكن الماضي كان فيه مشاكل أيضاً لكنه مَر، والحمد لله ما زال النبض لدي موجوداً والطاقة والحضور موجودين، وبدأت ببرنامج جديد ومنذ خمس سنوات كنت ببرنامج آخر ومنذ عشر سنوات كنت مختلفاً بالنسبة للحضور والجمهور.

بعض الانتقادات للبرنامج على مواقع التواصل اعتبرت بأن هناك تكراراً وأن فيه ضجة.. كيف ترد؟

برنامجي "كمشتك" نوعيته هكذا، فإذا تابعت برنامجاً عن اللعب والربح فمن الطبيعي أن تفرحي، وإذا تابعت برنامجاً اجتماعياً سياسياً تبدئين بالتذمر بأنهم "قرفونا".

لماذا ليس معك وجه أنثوي في التقديم؟

لا أريد أن يشاركني أحد التقديم، ولن أعيد تجربتي ولماذا نزيد كلاماً أكثر وزحمة ضيوف ومقدمين ، ولكنها تجربة مرت، وأنا معتاد أن أقدم برامج وحدي، وكل الإعلاميين أفضل مني لكن لدي حرية أن لا أقبل أن يشاركني أحد التقديم.

هل من الممكن أن نراك ممثلاً؟

بالتأكيد، إن شاء الله، قرأت نصوصاً عرضت عليّ، وهناك نص على النار.

هل ستعمل مع الكاتبة كلوديا مرشليان؟

كله وارد، وأصبحت بعمر معين وشكل معين يطلبونه، ونضج معين.

يليق بك أن تمثل؟

أعتقد ذلك ولهذا السبب تأتيني عروض تمثيلية.

شكراً على المقابلة الرائعة

أشكرك حنان وسلامي لـ هلا المر.