يتردد أن ​مستشارة​ صاحب نفوذ تمكنت من الوصول الى شخصية عربية ثرية جداً بعد أن مرت بحالة من الضياع نتيجة إنفصالها عن حبيبها المسؤول البارز، ولم تتمكن في الفترة الاولى من تسديد الكثير من الفواتير المترتبة عليها، خصوصاً انها تعيش في منطقة راقية جداً ومحاطة بحاشية من حولها للفت الأنظار.
المستشارة تعرفت على حبيبها الجديد أي الثري العربي، وحين إنفصلت عن حبيبها الاول راحت تغازل الثاني الذي أكرمها بالهدايا والتحويلات المالية والرحلات السياحية الى الخارج، فتجاوزت مرحلة الافلاس بنجاح، معتمدة على جمالها الخارق وعفويتها وذكائها الحاد.