لا يتعلّق التقدّم في السنّ بالزمن أو بمرور السنوات، بل في الأنا داخل كل شخص، بعضهم يشعر بالشيخوخة وهو بعمر 20 عاماً، وبعضهم الآخر لا يشيخ لتمتّعه بروح الشباب وبثورة داخلية لا تنطفئ رغم جميع الظروف التي تحيط به من مشاكل وهموم الحياة والتعب.


الممثلة كارمن لبس أثبتت أنها من النوع الثاني الذي لا يهزمه العمر، ولفتتنا أولا إطلالتها في مسلسل "ما فيي" بظهورها الذي يبرز جمالها ورصانتها أمام الشاشة، وثانيا بإطلالتها الأخيرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بعد حلول عيد ميلادها الـ57، إذ نشرت يوم 22 شباط الماضي مجموعة من الصور عكست ثورتها الجديدة على نفسها، وظهرت بإطلالة جديدة ومختلفة صدمت الجميع بشبابها وجمالها، وكأنها عادت بالزمن 20 عاماً الى الوراء. ولفتنا تعليقها على إحدى الصور قائلة: "الثورة عندي ما بلّشت ب١٧ تشرين، بلّشت من لما كان عمري ١٧ سنة.. يمكن ببعض المحلّات اتهورت، و يمكن واجهت عواقب خطوات مش كتير مدروسة، بس الأكيد إنو من دون ما ثور تقدّمي كان رح يكون محدود.. أنا عمري ٥٧ و بعدني عمثور، وانتي؟".
ثورة كارمن لبس معدية، ويمكن أن نطلق عليها الشخصية المؤثرة لهذا العام. كارمن لبس لا تشيخ، وثورتها تنبض شباباً كإبنة 17 عاماً.