حلّ الصحافي ​جوزيف طوق​ ضيفاً على رئيسة تحرير موقع "الفن" ال​إعلام​ية ​هلا المر​، في برنامجها الأسبوعي "ما بدا هلقد"، الذي تستضيف فيه أهم الناقدين الفنيين، والذين يتناولون مواضيع فنية آنية بطريقة موضوعية.
تحدث جوزيف عن إطلالة الفنانتين شاكيرا وجينيفر لوبيز في مباراة Super Bowl، وقال :"شاكيرا وجينيفر إرتدتا ملابس مثيرة، وقامتا بحركات مثيرة جداً وفيها إيحاءات، ولكن المُشاهد لا يشعر بأنه يُستفز جنسياً أو أخلاقياً أو ثقافياً، بل يستمتع بما يشاهده".
وأضاف :"هاتان الفنانتان واحدة إسمها شكيرا والثانية إسمها جاي لو، وليس إسمها ملكة مسرح أو ملكة إستعراض أو في الصف الأول، في حين أننا في لبنان منشغلون بمن تهز مؤخرتها على المسرح ولا تعرف أي لقب تضع لنفسها".
وقال جوزيف إنه أحب كيف رقصت وزلغطت شاكيرا، وقال إن الرقص الشرقي الذي كان في لبنان وفي مصر هو الذي مهّد لهذا الفن كله، وأضاف :"قبل أم كلثوم وعبد الوهاب كانت هناك بديعة مصابني والراقصات اللواتي أنشأن النوادي الفنية التي كان يغني فيها الفنانون، ولكن غاب الرقص الشرقي عن الشاشات وعن الإهتمام الصحفي والإعلامي، ومن المعيب اليوم أن ننتظر لتطل شاكيرا مرة كل عام لتقدم وصلة من الرقص الشرقي مدتها 30 ثانية لتقول إنه لازال هناك رقص شرقي في العالم".
ومن ناحية أخرى كان تحدث جوزيف عن دور زوجته الزميلة رنا أسطيح في تخطيه موضوع التحرش الجنسي الذي تعرض له في الماضي، وقال :"هي أنقذتني بحبها ودعمها لي وبوقوفها إلى جانبي في أصعب الظروف، وهي جعلتني أتغلب على الكثير من الأمور التي كنت أعاني منها، فبعد أن كنت توقفت عن الكتابة لمدة 17 عاماً بسبب معاناتي من التحرش، رنا أمسكت بيدي وقالت لي إنها تثق بي وإنني قادر على تخطي الموضوع، ولولاها لربما كنت إنتحرت أو تعاطيت كمية كبيرة من المخدرات أو كنت شخصاً فاشلاً، ولكن قبل كل ذلك كانت لدي جهوزية نفسية وفكرية بسبب القراءة والثقافة والإطلاع".
أما عن قضية اللص الذي دخل إلى منزل الفنانة ​نانسي عجرم​ وزوجها الدكتور ​فادي الهاشم​، علق جوزيف :"إذا دخل سارق إلى غرفة أولادي ربما أفجّر كل شيء، والمشكلة كبرت عندما أصبحنا نتحدث عن الجنسيات، سوري ولبناني، هناك لبناني جيد ولبناني سيئ، وسوري جيد وسوري سيئ، وهناك أمور كثيرة تقربنا من بعضنا البعض، وهي أكثر من الامور التي تفرقنا".
في رده على سؤال هلا عن رأيه بالأخبار التي تنتشر عن ​أنجي خوري​ و​الفنانة قمر​ في الأخيرة وعن مشاكلهما معاً، قال جوزيف :"أنجي خوري حرة بمؤخرتها، عندما نتحدث عن أمورها ومشاكلها يقع الحق علينا، وهي ليس لديها أعمال فنية لنحكي عنها".
وتساءل جوزيف :"هل كانت أنجي وقمر تتنافسان على جائزة نوبل للسلام ونحن تحدثنا عن ملابسهما الداخلية؟". وأضاف :"أنا لا أعرفهما ولا أتابعهما .. وهما لا تستأهلان أن نتحدث عنهما".
وكشف جوزيف حقيقة علاقة الفنانة ​شيراز​ بالمشاكل التي تحدث بين أنجي وقمر، فما الذي قاله؟
من جهة ثانية، تحدث جوزيف عن شجاعته التي جعلته يطل مؤخراً على الشاشة ويفصح عن تعرضه للتحرش حين كان لازال صغيراً في العمر، قال جوزيف :"بعد 17 تشرين الأول أصبح لدينا نوع جديد من الوعي، وأصبحنا نقبل بأن نستمع لأشياء ونقول أشياء لم نكن نقبل سابقاً بسماعها أو بقولها، وأنا متحرر منذ ما قبل 17 تشرين، ولكني لم أكن أشعر بأن المجتمع اللبناني مستعد لسماع ما أعلنت عنه".
وأضاف :"الحمد لله زواجي ناجح، وحياتي الجنسية طبيعية، لم أنحرف جنسياً، ولم أتحرش بأحد، بدأ العلاج مع نفسي منذ أن قررت أن أقول إنني كنت ضحية، ولم أكن مذنباً، ومن المفترض أن أتخطى ما حدث معي، وهناك الكثير من المعالجين النفسيين والأطباء الذين يتواصلون معي، ومنهم رئيس قسم العلاج النفسي في أحد أهم المستشفيات في لبنان الذي قال لي إنهم بحاجة لي لأتحدث مع الأولاد ومع أهاليهم، وكذلك ألقيت محاضرات عن التحرش الجنسي في عدد من المدارس".
وكشف جوزيف أنه بعد إطلالته على الشاشة وإعلانه عن تعرضه للتحرش، إتصل به شخص كان حاول ولثلاث مرات، أن ينتحر بسبب تعاطيه كمية كبيرة من المخدرات، وكان يعيش هذا الشخص تعاسة كبيرة، ولكن بعدما شاهد جوزيف على الشاشة، توجه إلى مركز إعادة تأهيل، وتوقف عن تعاطي المخدرات ولن يفكر مجدداً بالإنتحار، ولكن من هو هذا الشخص؟

لمعرفة كل ما قاله الصحافي جوزيف طوق يمكنكم متابعة الحلقة بالفيديو.