حصل ​صحافي​ على مبلغ كبير من المال خلال الفترة الماضية، من فنانة و​شركة إنتاج​، على أساس أنه سيقوم بحملة تسويق لعمل فني يعود للطرفين المذكورين، وقد توارى هذا الشخص عن الأنظار، ثم عاد ليهدد ويطالب بالمزيد من المال، وإلا سيشن الحرب عليهما في الاعلام.
القضية ليست بعيدة عن أعين رجال الامن الذين من المفترض ان يكون لهم تحرك لإعادة الحقوق الى أصحابها، خصوصاً أن هذا الشخص الذي يدعي الانتماء الى مهنة الاعلام، سبق ان مارس نفس الأساليب مع فنانين آخرين، وإستولى على أموالهم بحجة تأمين الدعم الاعلامي له.