منعت سلطات رسمية ​مغنية​ معروفة من الدخول إلى ​دولة عربية​ سياحية بعد أن ثبتت عليها تهمة الترويج للدعارة السرية بمساعدة مجموعة من الفتيات اللواتي يعملن تحت اشرافها، حيث تمت مواجهتها بالبراهين والتسجيلات التي تؤكد تورطها في إدارة الشبكة المؤلفة من ما يقارب الـ 14 بائعة هوى من جنسيات مختلفة.
ومن الواضح أن قرار المنع شمل ​راقصة شرقية​ على صداقة وطيدة بالمغنية، التي تبين أنها أمنت لها الزبائن في تلك الدولة مقابل المال وحصلت منها على نسبة 40 بالمئة كما تفعل مع بقية بائعات الهوى اللواتي يمارسن ​الدعارة​ بواسطتها.