النسخ والتقليد أصبحا ينتشران بشكل أكبر مع تقدم العصر الإلكتروني، ليشملا سرقة الأفكار والنجاحات من دون أدنى خجل. كل من شاهد فيديو كليب أغنية الفنان العراقي ​سيف نبيل​ "​فوكَ القمة​"، من إخراج عماد خاتون، لاحظ تقارب الإطلالات والمشاهد نفسها من فيديو كليبات الفنان المصري ​محمد رمضان​ "​رايحين نسهر​" من إخراج محمد سامي، وأغنيتي "الملك" و"أقوى كارت في مصر" من إخراج حسام الحسيني.
مشاهد كثيرة إستوقفتنا ووجدناها نسخة طبق الأصل عن الأفكار التي يعتمدها محمد رمضان في كليباته، والتي تميّز فيها منذ انطلاقته في عالم الغناء، فارتداء معطف الفراء الأبيض والخواتم الكبيرة وسلاسل الذهب الضخمة وعصا الملك والجلوس على العرش مع اللبوة، كلها أصبحت مرتبطة بمحمد رمضان باعتباره أعاد إدراجها في الموضة الذكورية ضمن كليباته وحفلاته وجلسات التصوير.
أمّا تقليده فبات أمراً غير مقبول من الفنان سيف نبيل، الذي إستعان بكل ما سبق ذكره من أدوات حتى يصوّر كليب "فوكَ القمة"، وبالرغم من أن سيف له قاعدة جماهيرية كبيرة، فإننا نستغرب تقليده لمحمد رمضان الذي ظهر واضحاً مغيّراً "ستايله" بشكل كبير عما بدى في كليبات سابقة. ويبدو أن نبيل طمع في النجاح، وأراد أن يكون نسخة ثانية لرمضان. فهل نفذت الأفكار فعلاً حتى يلجأ المخرون للنسخ عن بعضهم؟
كثر لم تأتهم الجرأة لتقليد محمد رمضان خصوصاً بالظهور من دون ثياب، وإكتفوا بإنتقاد نجوميته والسعي لتحطيمها والتقليل من شهرته، فنستغرب اليوم كيف أصبح رمضان مثالاً لزملائه والسباق في الأفكار الجديدة، فإختار سيف نبيل استنساخه بالأسلوب نفسه.