لبنى أبيضار​ممثلة مغربية، ولدت في 20 أيلول/سبتمبر عام 1985 بحي القصبة الشعبي في ​مراكش​، وقدّمت بطولة الفيلم المثير للجدل "​الزين اللي فيك​"، والذي تم منعه في ​المغرب​.
لم تتمكن من نيل شهادة البكالوريا، فتوجهت للرقص وهي أستاذة رقص شرقي، وحصلت على شهادات في الرقص التعبيري والمسرح من ​فرنسا​ و​بلجيكا​ و​البرازيل​ والمغرب، وتعرفت على شاب برازيلي وتزوجت منه، وغادرت فرنسا إلى البرازيل وعاشت مع زوجها وأنجبت منه إبنتها.

أعمالها
بحثتلبنى أبيضاركثيراً عن فرص التمثيل، وشاركت مع المخرج ​سعيد الناصري​ في فيلمه "الحمالة"، ولكنها إتهمته في تصريح لها بأنه تحرش بها.
وتعرّفت على المخرج ​نبيل عيوش​ المفتون بالوجوه المغمورة، التي يختارها لأدوار جريئة ترفض الممثلات المحترفات القيام بها، لتقدّم لبنى أبيضار دور فتاة ليل في فيلم "الزين اللي فيك".
ومن الأعمال التي شاركت فيها: "الزين اللي فيك"، "الحمالة"، "الشريط الجنسي"، و"أمين".

الجوائز
حازت من مهرجان أنغوليم للسينما الفرنكوفونية على جائزة "فالوا" لأفضل ممثلة عن فيلم "الزين اللي فيك".
حازت من المهرجان الدولي للفيلم الفرنكوفوني لمدينة نامور على جائزة "بايارد الذهبية" لأفضل ممثلة عن فيلم "الزين اللي فيك".
جوائز السينما الفرنسية: جائزة أفضل أداء نسائي عن فيلم "الزين اللي فيك".
وتم ترشيحها لجائزة "سيزار" كأفضل ممثلة عن فيلم "الزين اللي فيك".

تعرّضت للإعتداء وتهديدات بالقتل
بعد عرض فيلم "الزين اللي فيك" في عام 2015، تعرّضتلبنى أبيضارلتهديدات بالقتل
وللإعتداء من قبل مجهولين في مدينة الدار البيضاء، ما تسبب لها بجروح وكدمات.
وروت القصة وكيف رفضت عدة مستشفيات إستقبالها، قائلة: "الممثلة المغربية الأمازيغية لبنى أبيضار تتعرض للاعتداء إثر وصولها إلى الدار البيضاء من طرف مجرمين مجهولين، والمصحات وولايات الأمن بالمنطقة لم تستقبلها"، وقد إضطرتلبنى أبيضاربعد الإعتداء عليها، للرحيل إلى فرنسا.

مشاكل نفسية
كشفتلبنى أبيضارعن المشاكل التي تعرّضت لها، بسبب المشاهد التي جسدتها في فيلم "الزين اللي فيك"، وأكدت في مقابلة تلفزيونية أنها تخشى أن تتسبب مشاركتها في الفيلم بأزمة نفسية لابنتها، وأضافت: "أنا امرأة قوية ولكن خايفة ابنتي تكبر وتشوف الزين اللي فيك".
وأشارت لبنى أبيضار الى أن الإساءة التي تعرضت لها بسبب مشاركتها في الفيلم، لم تكن بالسهلة، وعرض مشاهدها على موقع إباحي أمر لن تنساه.

تعرّضت للإغتصاب على يد والدها
كشفت لبنى أبيضار في كتابها "الخطيرة" أنها تعرّضت للضرب على يد والدها، وقالت: "بدأت الكارثة حين خرجت من بطن أمي، لأني لم أكن ذكراً، وكانت هواية والدي أن يضربني مرتين أو ثلاث مرات يومياً".
بعد ذلك تعرضت للإغتصاب من والدها أيضاً، وحين حاولت أن تروي ما جرى لأمها في وقت لاحق، قالت: "لم تكن تريد أن تصدق.. لا أحد يتكلم عما يمكن أن يفعله الرجال بفتياتهم".

وصفها بالعاهرة
ردّت لبنى أبيضار على الشيخ محمد الفيزازي، بخصوص ما قاله عنها بأنها إتصلت به ذات مرة من أجل إرشادها نحو طريق التوبة كونها "عاهرة"، معبرة عن غضبها التام جراء ذلك، ونافية أن تكون قد إتصلت به من أجل موضوع توبتها.
وأكدت أن ما أدلى به الفيزازي لا أساس له من الصحة، وقالت: "هذا كلام مجانب للصواب، فلم يسبق لي أن طلبت منه هذا الطلب، لأنني إن أردت التوبة فسأفعل ذلك مباشرة مع السماء من دون وسيط، وحتى لو كان كلامه صحيحاً، كان من المفترض، انطلاقا من مسؤوليته الأخلاقية والدينية، أن يسترني كما يفعل الكهان بالكنائس بغرف الاعتراف، بحيث يعترف المذنبون بذنوبهم امام الكاهن ويقوم بسترهم ستراً أبدياً اخلاقياً، وهذا ما قد لا نجده عند الفزازي".
وتابعت لبنى أبيضار: "أتمنى أن تلجم لسانك، وأن لا تصفني بالعاهرة مطلقاً، ولا تنسى أن عاهرة من بني إسرائيل دخلت الجنة لأنها سقت كلباً، لكن الأكيد أن الجنة لن يدخلها المجرمون الفتانون".