بعد علاقة دامت لأكثر من خمس سنوات بين صاحب نفوذ كان يتولى إدارة مركز مهم في ​لبنان​ وملكة جمال متزوجة، وقع الفراق بين العشيقين وتوقفت المساعدات المالية التي كانت الجميلة تحصل عليها من عشيقها، الى جانب النفوذ والوساطات التي كانت تستفيد منها.
ويتردد أن رائحة الغراميات فاحت في الاجواء، وخاف الرجل من الفضيحة، خصوصاً بعد أن بدأت زوجته بتحريات ميدانية لإدانته وإبتزازه.
ملكة الجمال تقوم في الوقت الحالي بتمثيلية الانهيار العاطفي، وهي جمعت ثروة من عشيقها، وزوجها على علم بعلاقتهما.