أميمة الطاهر​ ممثلة سورية من مواليد مدينة دمشق، وهي زوجة الممثل السوري ​رياض نحاس​، كانت بدايتها الفنية في منتصف الستينيات وتحديداً عام 1967، وهي إحدى أهم ممثلات جيل الستينيات والسبعينيات والثمانينيات في المسرح و​الدراما السورية​، ولا زالت تعمل بالمجال الفني حتى الوقت الحاضر، كما أنها شاركت في عالم الإذاعة وسجلت العشرات من التمثيليات والحلقات الإذاعية في إذاعة دمشق، إضافة لمشاركتها في الدراما التلفزيونية بأكثر من خمسين عملاً.

أعمالها
بدأت أميمة الطاهر مشوارها في المجال الفني من خلال السينما، إذ شاركت في بطولة فيلم "الشاحنة" الذي أنتج عام 1967 مع ​خالد تاجا​ و​رفيق سبيعي​ و​منى واصف​، وبعدها شاركت في عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية، وكذلك في السينما والإذاعة.
ومن أفلامها أيضاً "امرأة تسكن وحدها" عام 1971 مع ​دريد لحام​ و​نهاد قلعي​ ومنى واصف، و"الأحمر والأبيض والأسود" عام 1967 مع منى واصف وأحمد دعاس ويوسف شويري، وفيلم "الشرخ" عام 2000.
وقد اهتمت كثيراً بالمسرح، فقدمت من الأعمال المسرحية ما يزيد عن 40 مسرحية منها "الزوبعة، الملك هو الملك، زواج على ورقة طلاق، أبو خليل القباني، رقصة التانغو، الأشجار تموت واقفة، المفتاح، الملك العاري، موت بائع جوال، الحجارة، السيل، الفيل يا ملك الزمان".
بينما بدأت أميمة الطاهر مشوارها مع الدراما التلفزيونية في بداية عقد الثمانينيات، ومنذ تلك الفترة إلى الوقت الحاضر قامت بتقديم العديد من الأعمال التلفزيونية الشهيرة، نذكر منها "صح النوم" عام 1974 و"فوزية" عام 1977 و"عز الدين القسام" عام 1981 و"وادي المسك" عام 1982 و"العروس" و"طرابيش" عام 1992 و"عيلة خمس نجوم" عام 1994 و"أحلام أبو الهنا" عام 1996 و"المرحون" عام 1997 و"​عودة غوار​" عام 1998 و"الأيام المتمردة" عام 2001 و"عصي الدمع" و"الشمس تشرق من جديد" عام 2005 و"​أهل الراية​" و"لورانس العرب" عام 2008، بينما كان الجزء الثاني من "أهل الراية" آخر أعمالها عام 2010.

تكريمات
حصلت أميمة الطاهر على العديد من الجوائز وشهادات التقدير من جهات عديدة، وتم تكريمها من قبل نقابة الفنانين والمؤسسة العامة للسينما والمسرح القومي وذلك عن مجموع أعمالها.
وتعتبر عضو مؤسس في نقابة الفنانين، وعضو المسرح القومي عام 1968، حصلت على عدة جوائز و شهادات تقدير، كرمت من قبل نقابة الفنانين عام 1985 وعن أعمال التميز عام 2000، وكرمت في العيد الفضي للتلفزيون العربي السوري، شاركت في العديد من المهرجانات المسرحية العربية في أكثر من بلد عربي.

مرضها واعتزالها
في عام 2010 دخلتأميمة الطاهرمستشفى الأسد الجامعي بدمشق بحالٍ إسعافي، وأجرت فيها عملية قسطرة قلبية، وبحسب الأطباء كانت حالتها الصحية مستقرة، وبهذا تغيبت أميمة الطاهر عن الأضواء منذ بضعة سنوات، بسبب الوعكة الصحية التي لا تسمح لها بالعمل.
ونشر موقع "الفن" عام 2019 أنأميمة الطاهر​ قررت إعتزال التمثيل بشكل نهائي لعدة أسباب، أهمها تراجع وضعها الصحي، إضافة إلى ضعف العروض الدرامية، في وقت طالبها عدد من الفنانين بالعودة عن قرارها، ولذلك اكتفت بالعمل في الإذاعة فقط.
ونشرت مديرة العلاقات العامة في نقابة الفنانين تماضر غانم منشوراً على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، تدعو فيه أميمة الطاهر إلى التراجع عن قرارها بالاعتزال المفاجئ، وكتبت في المجموعة الخاصة بنقابة الفنانين: "إلى الزميلة الفنانة القديرة أميمة الطاهر، نحن الفنانون : وفاء موصللي، مالك محمد، مازن لطفي، سلمان أبو عمار، أسيمة أحمد، رنا زرقا، علي الصطوف، ناديا بدران، دينا خانكان، ثراء دبسي، تماضر غانم، وجميع الزملاء الفنانين والقائمة تطول، نرفض إعتزالك، وندعوك للتراجع عن قرار الإعتزال بكل حب، ونتمنى من بقية الزملاء أن يدعموا دعوتنا بتعليق".