يقوم شخص يعيش في دولة عربية بإبتزاز سيدات ​الأعمال​ و​المجتمع​ من خلال تغطيته النشاطات الخاصة بجمعيات ومؤسسات إنسانية، الى جانب عروض ​الأزياء​، ويفرض على كل سيدة يجري معها حواراً، أن تدفع له مبلغاً من المال دعماً للصفحة التي يدعي أنها تستقطب عدداً كبيراً من المتابعين في مختلف الدول العربية.
المضحك في الأمر أن صفحته مزدحمة برواد مواقع التواصل الإجتماعي الوهميين، وكل الأساليب التي يتبعها هي فقط للحصول على المال بطريقة سهلة وغير معقدة.
وبعد البحث والتدقيق تبيّن أن هذا الشخص لم يعمل في ​الصحافة​ على الإطلاق، ولم يكن حتى مذيعاً أو معداً للبرامج، وإنما عمل مصوراً لفترة قبل أن يقرر تطوير أعماله حتى أصبح منبوذاً في معظم المناسبات، التي يقتحمها من دون تلقيه دعوة خاصة.