منذ فوزه بلقب "ذا فويس" في العام 2004، حقق الفنان العراقي ستّار سعد نجاحاً كبيراً على الساحة الفنية العراقية تحديداً، وإنتشاراً لبنانياً وعربياً لافتاً، بسبب صوته المميّز بخامته الفريدة، إضافةً إلى خياراته الغنائية الذكيّة.

وكما كانت بدايته وإنطلاقته من بيروت، يعود ستّار من جديد، لينطلق بأعماله من هنا، وتحديداً بعقد جديد مع شركة إنتاج Music Is My Life/Watary.

وخلال تواجدنا في مكاتب الشركة لحضور حفل توقيع العقد، كان لنا لقاء مع ستّار تحدثنا فيه عن الكثير من المواضيع، منها ما يتعلق بالعقد، إضافة لأعماله الجديدة ما بين الغناء والتمثيل الذي يخوضه للمرة الأولى، إضافة لأمور تتعلق بالأحداث التي يشهدها موطنه العراق، وتعليقه على الموسم الأخير من برنامج "ذا فويس".

أخبرنا عن تعاونك الجديد هذا؟

أنا سعيد ومتحمس جداً لهذا التعاون، والجميل في هذه الشركة أنها تجمع بين الفن والعلم، وهو ما يأتي بنتيجة ناجحة وترضي الجميع.

كانت لديك تجارب مع شركات إنتاج أخرى، إضافة لتجارب إنتاجية خاصة، أيهما كان الأنجح بالنسبة لك؟

إستمراريتي كإنتاج خاص كان أمراً ناجحاً، ولكن هناك حاجة لشركة وفريق عمل يساعد ويقدم النصيحة.

إلى أي حدّ يهتم ستّار سعد بعدد المشاهدات سواءً على "يوتيوب" أو مواقع التواصل الإجتماعي؟ وهل برأيه هذا الأمر يحدد نجومية الفنان؟

يهمني طبعاً أن تكون المشاهدات عالية، لكن في الوقت نفسه يهمني أن تكون هذه المشاهدات حقيقية، فاليوم من السهل جداً أن تحصل أو تشتري مشاهدات ومتابعين، ولهذا فأنا يهمني أن تأتي المشاهدات من خلال أعمال ناجحة وجميلة تليق بالأغنية العراقية والعربية.

نرى تركيزك في أغنياتك على اللهجة العراقية، هل سنرى مع هذا العقد الجديد أغنيات بلهجات أخرى؟ لبنانية مثلاً؟

أكيد، فأنا أحب أن أغني كل الألوان، وكل اللهجات مثل الخليجي واللبناني.

ما هو تعليقك على الأحداث التي يشهدها العراق منذ فترة وإلى اليوم؟ وما هي النصيحة التي توجهها للشعب العراقي؟

الشعب العراقي عانى ما عاناه من حروب وأحداث في الفترة الأخيرة وما بعدها، أتمنى الخير والسلام والأمن لبلدنا العراقي، لأنه لا يستأهل إلا الخير.

ونتمنى لأولادنا وأطفالنا أي الجيل القادم، أن لا يمرّ في الظروف التي مرّت علينا من حروب ومآسٍ، ويا رب أن نبني هذا البلد بعزيمة الشباب.

برأيك الفنان عليه أن يتدخل ويتفاعل مع الأحداث السياسية أم لا؟

الفنان لديه جمهور كبير وصوته قد يكون مؤثراً، فأنا كانت لدي إلتزامات في الخارج ليلة رأس السنة، وتحديداً حفلة في أميركا، لكنني قمت بتأجيلها بسبب الأوضاع، ولاسيما الشهداء الذين سقطوا في العراق.

تابعت الموسم الأخير من برنامج "ذا فويس"؟

نعم، على قدر ما سمح لي وقتي.

إن كنت أنت في هذا الموسم، أي فريق كنت ستختار بين الفنانين راغب علامة، أحلام، سميرة سعيد ومحمد حماقي؟

كنت سأختار الفنان راغب علامة.

لماذا؟

(يضحك) ويقول: "شيء خاص بيا".

ما هي النصيحة التي توجهها للفائز بلقب الموسم الماضي الفنان التونسي مهدي عياشي؟

أن لا يأمل كثيراً بالبرنامج، فهذه مدة كانت خلال البرنامج وإنتهت، فمن المفروض أن يفكر كيف سينجح ويقدم الأعمال.

وأنصحه أن ينضم لفريق عمل يساعده ويكون سنداً له بتقديم أعمال تكون ناجحة في الوسط الفني.

بالنسبة للتمثيل، ستخوض قريباً للمرة الأولى تجربة تمثيلية، ماذا تخبرنا عنها؟

نعم، هو فيلم سينمائي بين بغداد وأذربيجان، عنوانه "إلى بغداد" وقريباً سيتم عرضه.

هل لديك خوف من أن يؤثر التمثيل على حضورك الغنائي؟

هي تجربة، وإنشاالله تكون تجربة ناجحة.

كيف هي أصداء أغنيتك الأخيرة "عايش"، وهل من أعمال جديدة؟

الحمدالله الأغنية حققت نجاحاً، ففي الأسبوع الأول تخطى عدد المشاهدين الـ500 ألف عبر "يوتيوب"، وهي من ألحان همام.

وأكيد العمل المقبل أفضل، ولدي أكثر من عمل سأطرحهم من خلال الشركة الجديدة.