بعد مرور حوالى 36 عاماً على سجنها بتهمة ممارسة ​الدعارة في الثمانينيات، تحدثت الممثلة المصرية ​عايدة رياض​ لأول مرة عن الأزمة التي كادت تقضي على حياتها الفنية وكشف تفاصيل جديدة عن الموضوع.
وقالت عايدة في برنامج "تحيا الستات"، إن هذه الأزمة تسببت بالاذى لكل عائلتها وقالت : "معظم الناس في مصر كانوا عارفين الموضوع وكان محرم فؤاد جوزي بيطلع وبيتكلم وكان متجنن طبعا لما ياخدوا واحدة من الدار للنار كده، صعب يعني.. طب خليها تبقا مظبوطة يعني! يعني لو مسكونا في مكان حتى يبقا حقهم قانونا.. ولو مرات مين كده، لكن تعملوا كل الزيطة دي على مفيش!".
وتابعت: "ازاي يعني بالعقل كده، يعني أنا هنزل أمارس أعمال منافية للآداب وأنا معايا راجل! ما كنت عملت من قبل الجواز.. مش وانا متجوزة!! واللي يقولك كانت في فيلا مش عارفة فين ولا فين"، لافتة إلى أن هذه الواقعة تمت بعد عامين من زواجها من الفنان محرم فؤاد، وقد وقف إلى جوارها في هذه المحنة، نافية أن تكون تلك الواقعة سببا في انفصالهما، أو حتى سببا في غيرته الشديدة عليها.
الا ان عايدة تحدثت عن الناحية الايجابية للموضوع وقالت إن ما حدث أفادتها في عملها السينمائي بعد ذلك، إذ أراد المخرجون استغلال الشهرة والضجة التي حدثت بسببها.