لم يكن يوماً اسمه معرضاً للانتقاد، فقد قدم العديد من الأعمال اللبنانية المشرفة للدراما اللبنانية. وهو اليوم ليس "مركوناً على الرف"، ولكن مع تقدمه بالعمر أصبح أكثر إنتقائية للأعمال التي يقدمها .
مؤخراً ومن روحه الوطنية الموجوعة على وطنه لبنان، شنّ الكاتب ​مروان نجار​ هجومه على إحدى الممثلات، واصفاً إياها بـ"الداعرة" التي يليق بها تجسيد هذه الأدوار لأنها تناسب شخصيتها في الحياة الطبيعية، وكتب عبر حسابه الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، قائلاً: "زمن: واحدة كومبارس كنّا نكلّفها القيام حصرًا بدور "الداعرة" في بعض الروايات لا لموهبتها المنعدمة في التمثيل بل لمواءمتها الدور بلا جهدٍ دون سواه... صارت اليوم مناضلة وناطقة رسميّة شرسة باسم السلطات العابرة".
في هذا اللقاء يوضح الكاتب مروان نجار قصده، ويعترف أنه أساء إستخدام كلمة داعرة، وبأنه بعيد كل البعد عن إهانة المرأة بل إنه يقدرها جداً.

جدل كبير أثرته مؤخراً بتصريحك الذي اتُّهمت به بإهانة إحدى الممثلات..
أنا لم أفتعل جدلاً مع أي شخص، ولم أكن أتقصد إثارة الجدل .

لم تقصد ​سهى قيقانو​؟
قد أكون أقصدها وقد أكون لا أقصدها، لكني لم أسمِّ أي إسم معين، أنا قلت هذه الممثلة "أو هذه الكومبارس" لأنها لا تعتبر ممثلة فعلياً، فالأدوار التي تقدمها لا تخولها لأن تكون ممثلة كغيرها، أو يمكن أن نسميها ناشطة حزبية. انتقدتها كيف تمثّل وتعبّر، وإذا قلنا إنها تمثل دور الفتاة الداعرة فأنا لم أتحدث عن رخص المرأة بل عن رخص الأداء، إتهموني أني أهين المرأة واتهموني بالتفكير الذكوري وكل تلك الامور، إذا إنتقدت أكون عنصرياً؟

لم أدخل بحياتي في هذه السجالات، ولكني بالنهاية مواطن "محروق قلبي"، والشعب فقد أمله بكل الناس من حوله وبكل الأطراف الذين يؤلهون بعض الزعماء، وأنا كمواطن لبناني رأيت محامٍ (مشيراً إلى نقيب المحامين ملحم خلف) لديه فرح العطاء، فسيرته تقول إنه سيبني ولن يهدم، نزل إلى الشارع وأعاد للمحاماة روحها الجوهرية وأعطى للمهنة روحها من جديد، وأصبحت أثق بنقابة المحامين بسبب ملحم خلف وهو اوجد روح الشرائع بنمط المحاماة كمهنة، فهل يعقل أن تأتي تلك لتقول له "شقفة محامي"!؟، لم نصدّق أننا وجدنا قيمة نحترمها في لبنان، فهو يقوم بأعمال أعطتني الرجاء كمواطن. حين قرأت ما قالت تذكرتها وذكرت تمثيلها وتاريخها، فوجدت بعض الوحوش الذين يتبعون الزعماء يتهجمون عليّ.
وأوضح أنني لم أشتم المرأة بل انتقدت أداء إحداهن.

وهي اتهمتك بشيء خطير..
حاولت أن تقول إنّي "أشغّل بنات بالخليج"، تحاول إختلاق أي شيء فأنا بحياتي لم اقم بأي مشروع بالخليج. قدمت أعمالاً رمضانية دينية هناك وصُورت كلها في لبنان .

وصفتك بأنك "مركون على الرف"..
(ضاحكاً) لأن عمري يسمح لي أن أرتاح، فأنا تخطيت السبعين عاماً ويحق لي أن أستريح. لا أنافس الشباب ولستمجبراً على الكتابة فأولادي أحوالهم جيدة جداً.

هل تندم أنك كتبت ما كتبته؟
ندمي الوحيد وألوم نفسي أني اخترت كلمة تؤدي الى ضياع الناس في لحظة غضب، وفهمها البعض بشكل خاطئ، اختيار كلمة "داعرة" جعلتهم يفهمون من غير إتجاه وهو أنني أقيس جميع النساء بتلك الممثلة أو أنني ذكوري، لقد أسأت التعبير، فبالتعبير إذا استسلمت لغضبك قد تغدرك الكلمة. كان يجب أن أختار كلمة أقل إثارة لشرود الناس عن الموضوع الأساسي وآخذه باتجاه آخر.
أسأت إختيار كلمة داعرة لكنها جاءت مطابقة لمن انزعجت منها. أنا بريء من تهمة العنصرية الذكورية تجاه النساء. لم أقصد الإساءة لكن الكلمة جاءت مطابقة لتلك الكومبارس.