أنشأ العالم ​ستيفن هوكينغ​ حسابا شبه مؤكد يشير من خلاله الى نهاية العالم، ولكنه لا يعتقد أن هذا الحدث سيشكل نهاية الجنس البشري.
ففي عام 2017، قاد سلسلة "بي بي سي" بعنوان "Stephen Hawking: Expedition New Earth"، حيث تنبأ بما يمكن أن يحدث للبشر في القرن المقبل، ويبدو أنه حسب بالضبط الوقت الذي قد "تنفجر" فيه الأرض كليا، حسب اعتقاده.
وقال: "مع تغير المناخ، وتأخر ضرب الكويكبات وانتشار الأوبئة والنمو السكاني، أصبح كوكبنا محفوفا بالمخاطر بشكل متزايد. وعلى الرغم من أن احتمال وقوع كارثة على كوكب الأرض في سنة معينة قد يكون منخفضا للغاية، إلا أنه يزداد بمرور الوقت ويصبح شبه مؤكد في الألف أو 10 آلاف عام المقبلة. وبحلول ذلك الوقت، كان ينبغي أن ننتشر في الفضاء وإلى النجوم الأخرى، وبالتالي فإن وقوع كارثة على الأرض لا يعني نهاية الجنس البشري".
وشمل أحد التهديدات الذي أشار إليه الأستاذ هوكينغ، الكويكبات التي أشار إليها سابقا في فيلمه الوثائقي "داخل الكون مع ستيفن هوكينغ".
وواصل هوكينغ مناقشة فكرة كويكب "أبوفيس"، الذي تسبب في إحداث فترة قصيرة من القلق خلال ديسمبر 2004، لأن الملاحظات الأولية تشير إلى احتمال يصل إلى 2.7% بأنه سيضرب كوكبنا في 13 نيسان 2029.
وأضاف عالم الفيزياء: "اكتُشف "أبو فيس" في عام 2004، هو بحجم ناطحة سحاب تتكون من 100 طابق، وتزن نحو 20 مليون طن. إنه يحمل الكثير من الطاقة تعادل كل الأسلحة النووية في العالم مجتمعة. ونحن نعرف تقريبا أين يتجه. في 13 أبريل 2029، من المرجح أن تمر هذه الصخرة الضخمة على مسافة 23000 ميل من سطح الكوكب - لحسن الحظ، هناك فرصة ضئيلة للغاية بأن يضربنا أبوفيس فعليا".
وبعد ذلك، تقدّم هوكينغ بتنبؤ لامع، من خلال حساب الضربة الكبيرة التالية بناء على الأدلة التاريخية السابقة. وتابع قائلا: "مشكلة الإنسانية، في الفضاء، هي وجود صخرة أكبر على الدوام. وهناك الآلاف من الكويكبات الكبيرة حقا، بعضها يزيد طوله عن 10 أميال، بحجم ​مانهاتن​. كويكب بهذا الحجم يضرب الأرض منذ 100 مليون سنة. آخرها ضرب كوكبنا منذ 65 مليون سنة، وربما كان مسؤولا عن القضاء على الديناصورات. لا نعرف متى سيضرب الكويكب التالي، لكن إذا كان حجمه كبيرا بما فيه الكفاية، فيمكنه إنهاء كوكبنا". وخلص بالقول: "ستكون هذه هي نهاية قصة الحياة على الأرض التي تبلغ 5 مليارات عام.