صدم محبو الأسرة الملكية بعد أن نشر القصر الملكي بيكنغهام بياناً جرّد فيه ​الأمير هاري​ وزوجته ​ميغان ماركل​ من لقبيهما وتم وضع "فاصلة" بين اسم كل منهما وبين لقبيهما، وهو ما يعني بحسب المتعارف عليه في البروتوكول الملكي أنّهما مطلقان ليتضح بعدها ان الموضوع ليس موضوع طلاق مثلما ذكرت المواقع والصحف سابقاً، بل خطوة أولية حول التسمية الجديدة للثنائي بعد ان اعلنا اعتزالهما الحياة الملكية.
ففي الأسبوع الماضي، أكد القصر أن الزوجين اللذين أعلنا أنهما سيتراجعان عن واجباتهما الملكية، لن يستخدما ألقابهما الملكية ابتداءً من ربيع هذا العام كجزء من اتفاقية ستجعلهما يتنازلان الواجبات الملكية. وبموجب هذا الترتيب ، قال القصر إن الزوجين سيتم التوجه إليهما بـ "هاري ، دوق ساسكس" و "ميغان ، دوقة ساسكس".
ومن الناحية التاريخية، تم استخدام هذا التنسيق من قبل النساء اللواتي طلقن أحد أفراد العائلة المالكة، مثل سارة فيرغسون وديانا ما أجبر القصر الملكي على التبرير. وفي يوم الإثنين ، ذكرت قناة سكاي نيوز البريطانية أن القصر وصف ألقابه الأولية للزوجين بأنها "خاطئة" ، وأضاف أنه سيتم تصحيحها. ومع ذلك ، أكد القصر أن هاري وميغان لن يفقدا ألقابهما - مثل دوق ودوقة ساسكس - بشكل صريح لكن لم تنجح محاولات الوصول إلى قصر باكنغهام لمزيد من التوضيح.