مازالت ​مغنية​ نصابة تعيش في دولة غربية تمارس عمليات الإحتيال على عدد من الصحافيين والملحنين والشعراء في ​لبنان​ ومصر والجزائر والمغرب، حيث تحصل على الخدمات التي تريدها مقابل وعود مالية، وبعدها تدعي التعرض للخيانة والظلم، وتخرج من خلال البث المباشر في مواقع التواصل الاجتماعي لتهدد وتتوعد وتمس بسمعة الضحايا الذين وقعوا في شباكها.
المغنية خسرت جميع الدعاوى التي رفعتها ضد ملحنين وشعراء، وتبين لاحقاً انهم هم من يريدون منها حقوقهم المالية وليس العكس، والغريب في هذه المغنية اللعوب قدرتها على الايحاء بالثراء والاستقرار المالي، وهي بالكاد قادرة على العيش في الدولة الغربية كونها موظفة عادية تتقاضى راتباً شهرياً، لكن أحلام الشهرة حولتها الى نصابة من الطراز الاول.