عرفه المشاهدون بدور الضابط، استمرّ في ارتداء البذلة في عدة أدوار وأدى العديد من الأدوار الثانوية ويطمح بتأدية الأدوار الرئيسية.
إنه الممثل ​وسام برق​ الوجه الذي لا تفارقه الإبتسامة، وصاحب الروح الجميلة التي تعرف كيف تزيل الهم عن القلب. طريف، لبق وجديٌّ في الوقت عينه حين يسترجع شخصية الضابط التي تقمصته. يعيش وسام برق نشاطاً فنياً كبيراً في مجال التمثيل، إذ يؤدي شخصيات مختلفة في أبرز الأعمال التي ستُعرض قريباً، وقد أجرينا معه هذا الحوار.

وسام أخبرني عن الأعمال التي تشارك فيها؟
أشارك في "ما فيي" الجزء الثاني من بطولة ​فاليري أبو شقرا​ و​معتصم النهار​، إنتاج شركة صبّاح وإخراج ​رشا شربتجي​، دوري المحامي الخاص بعائلة ​أحمد الزين​، وأشارك في مسلسل "العودة" بطولة ​دانييلا رحمة​ و​نيكولا معوض​ و​رودريغ سليمان​ ومن إنتاج إيغل فيلمز وإخراج ​إيلي سمعان​، وأجسد دور الطبيب الذي يعالج والد دانييلا رحمة في المستشفى إذ يدخل في حالة من الكوما.
الى جانب هذين المسلسلين هناك فيلمان أجسد فيهما دوري بطولة، الأول بعنوان "البند الخامس" وأؤدي فيه دور رجل أعمال، من كتابة وإخراج ​محمود رمضان​ وسيكون العرض الأول له في إيطاليا، والفيلم الثاني "النسر والذئاب" أؤدي فيه دور أستاذ الجامعة ويُكتشف في آخر الفيلم أنني عميل إسرائيلي. هذا العمل سيُطرح قريباً، من إخراج بسام النسر وبطولة ماريا كمون وعايدة شهاب الدين.

تعيش نشاطاً فنياً في أدوار تمثيلية عديدة تشارك فيها بعيداً عن دور الضابط الذي اعتاد المشاهد على رؤيتك فيه، كيف اختلفت التجربة؟
نعم، إدارة شركة "إيغل فيلمز" ارتأت أن تمنحني أدواراً مختلفة عن شخصية الضابط، لأن الناس اعتادت على مشاهدتي بهذا الدور واختارت إدارة الشركة لي دوراً جديداً وهو الطبيب. هذه ليست المرة الأولى التي أجسد فيها هذا الدور، لكن هذه المرة سأتولى معالجة الممثل ​أسعد رشدان​ من دون أن ينتج عن الدور أية مشكلة، على عكس ما حصل معنا في مسلسل "موت أميرة" إذ عالجته بشكل خاطئ، وبسببي استمرّت المشكلات على مدار ثلاثين حلقة.

هل لا يزال دور الضابط مؤثراً في شخصيتك؟
نعم كثيراً، دور الضابط أثّر في شخصيتي، حركاتي، تعابير وجهي وردات فعلي. أصبحت إنساناً جدّياً، واستخدمت هذه الشخصية في دور الطبيب ضمن مسلسل "العودة"، وذلك جعلني أؤدي مشاهدي مرّة واحدة من دون إعادات، فحصلت على إشادة من المخرج إيلي سمعان. والجدية أيضاً ساعدتني في دور الأستاذ في فيلم "النسر والذئاب"، والمحامي في "ما فيي". لكن غالباً ما يطغى على شخصيتي دور الضابط الذي منحني إياه المخرج ​سمير حبشي​ وارتأى بأنه يناسبني.

وماذا عن دورك كرجل أعمال في فيلم "البند الخامس"، ما الجديد فيه؟
هذا الدور هو تجربة جديدة بالنسبة لي كرجل أعمال سأقدم فيه ​مشاهد جريئة​، إذ أقبّل الممثلة على يدها ثمّ كتفها فرقبتها وبعدها أحملها وأضعها على السرير وأقترب منها بهدوء، وهذه المشاهد لم يسبق أن أجريتها من قبل.

وما قصة الدور الجريء، وما رأي زوجتك بالموضوع؟
بالنسبة للمشهد الجريء سيكون الى جانب ميريام رسلان وهي ملكة جمال حقوق الإنسان والمشهد جريء فعلا، حيث أقترب لأقبلها على فمها ولكنها لا تسمح لي بذلك، ثم تدخل لتبدّل ثيابها وتعود مرتدية الـ Baby doll، بعدها يحصل عملية إقتحام لغرفتنا ويقتلوني. أما بالنسبة الى زوجتي "ماشي الحال" (يضحك) من الطبيعي أن تغار علي، لكنني لا أبالغ في المشاهد. القبلة من الفم لا أؤديها، إلا إذا تقاضيت عليها أكثر من 10 آلاف دولار (يضحك). عرضعلي سابقاً هذا النوع من المشاهد ورفضتها، أتمنى أن لا أصل إلى هذه المرحلة.

أمام كل هذا الجنس اللطيف المحيط بك ألا تخاف على نفسك من الغرور؟
أكيد، إنني معرّض، لأن المال والجنس اللطيف يفعلان الكثير، لكن الحمد لله لا أزال أقف على الأرض وأحافظ على تواضعي وهكذا أميّز نفسي عن الجميع.

هل تهدف إلى إحتراف التمثيل وتطمح لتجسيد أدوار رئيسية؟
أطمح ولكنني لا أطمع، لكن حتى الآن لم تسمح لي الفرصة بأن أستغل الموقف كي أبرز بأدوار رئيسية وأتمنى أن تأتي الفرصة المناسبة. ولن أعمل "ببلاش" (أي مجاناً).

برأيك مهنة التمثيل "بتطعمي خبز"؟
لما لا، المشكلة أن كل واحد لديه عصابته وفريق عمله الخاص، السوق مافيات.

من هي الممثلة الأكثر تواضعاً برأيك؟
تجربتي مع الممثلة ​ريتا حايك​ كانت في مسلسل "ثواني"، لفتتني بتواضعها مع الكبير والصغير. أيضاً الممثلة ​نادين الراسي​، ​ورد الخال​، ​زينة مكي​، فاليري أبو شقرا، نادين نسيب نجيم، ​وفاء موصللي​ وكارمن لبس .

من هو الممثل الأكثر تواضعاً؟
الممثل أسعد رشدان، أحمد الزين، أسامة المصري، جوزيف الأسمر، رياض عبد الحق و​وجيه صقر​. أما الممثلون السوريون هناك ​رشيد عساف​، ​عابد فهد​، ​جورج حران​ وخالد القيش.

ومن هم المتكبرون؟
هم كثر ولا أحب أن أذكرهم.

تحية لصراحتك وتواضعك ونفسيتك الجميلة وحماسك في هذا المجال، وأتمنى لك التوفيق وشكراً لك على هذا اللقاء..
أقول لكل من يقرأ هذا المقال أن يتقبلني كما أنا، وأتمنى أن تحبني الناس كي لا أفشل. وشكراً على هذه المقابلة الجميلة وشكراً لفريق عمل موقع الفن "كلكن يعني كلكن".


​​