بعد عامين من إعلان انفصالهما، توصل الممثل ومقدم البرامج الإنجليزي ​أنتوني ماكبارتلين​ إلى إتفاق مع طليقته لإنهاء قضيتهما، وبحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية فقد قدم أنتوني، 44 عاما، مبلغ 40 مليون دولار لطليقته ​ليزا أرمسترونغ​، أي أكثر من نصف ثروته البالغة 65 مليون دولار، ونقلت عنه أن الأمر لا يحزنه؛ إذ إن القضية قد انتهت ويمكنه "المضي قدما" في حياته، وذلك بعد عامين من إعلان انفصاله.
وتعليقاً على الموضوع، كتبت ليزا عبر صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي مستهزئةً من الأمر :"شحنة كبيرة من الكلام الفارغ مرة أخرى".
ووضعت علامة إعجاب على تعليق يقول :"لا يمكن لأي مبلغ من المال تعويض ما تحملته هذه الفتاة المسكينة، احصلي على ما تريدينه، فتستحقي، ولكن المعاملة الفظيعة التي تلقيتها سلوك مفجع".
وأضاف :"راهن أن المال لا يعني شيئا في بعض النواحي، فهو بالتأكيد لا يمكنه شراء الاحترام الذي تستحقه أو تعويضها عن الطريقة التي تلقتها، مهما كان المبلغ، أنا متأكد من أنه سيتم استخدامه بشكل أفضل وأتمنى لها كل التوفيق"؛ وآخر :"لماذا يهتم الناس بما تحصل عليه، لا يمكن لأي مبلغ كبير أو صغير أن يغير حقيقة أن القلب قد تعرض للكسر".