نجوى الكبيسي​ أو نجوى محمد علي الكبيسي، ولدت يوم 30 تموز/يوليو عام 1983، وهي ممثلة قطرية من أصول بحرينية، إذ ان والدها أردني أما أمها قطرية.
قدمت مسيرة فنية طويلة لمدة حوالى 11 عاماً، قبل أن تبتعد وتعتزل لأسباب خاصة بها، على الرغم من تحقيقها نجاحاً لافتاً برصيد كبير.

بداياتها وأعمالها
بدأتنجوى الكبيسيالتمثيل عام 2006 ، وكان أول دور عُرض عليها ضمن مسلسل "جنون الليل"، والذي كان باب الفرصة التي كانت تبحث عنها، للإنطلاق بمشوارها في عالم التمثيل.
فبعد دورها في "جنون الليل"، واصلت مشوارها الفني بالعمل في دول الخليج، وحققت نجاحات كبيرة، ومن الأعمالها التي شاركت فيها نجوى الكبيسي: "قيود الزمن" مع ​هيفاء حسين​ وعبد الله عبد العزيز و​لطيفة المجرن​.
"المقاريد" مع خالد نغموش و​عبد العزيز جاسم​ وعائشة عبد الرحمن".
"إلى متى" مع ​زهرة عرفات​ وليلى السلمان وعبد الله عبد العزيز".
"قلوب للإيجار" مع عبد العزيز جاسم و​غازي حسين​ و​باسمة حمادة​".
"ليلة" بجزئيه بمشاركة إبراهيم الزدجالي وهيفاء حسين ولطيفة المجرن ومحمد ياسين و​بدرية أحمد​.
"علمني كيف انساك" مع ​هدى حسين​ و​خالد أمين​ وإلهام الفضالة وأسمهان توفيق".

"ملحق البنات" مع بدرية أحمد وهيفاء حسين وميسون الرويلي وألماس ووئام الدحماني.
"حب في الأربعين" مع خالد أمين و​شيلاء سبت​ و​ميس حمدان​.
"كعب عالي" مع محمد جابر وعبد العزيز الحداد ومرام عبد الله التركماني.
"سراي البيت" مع ​سميرة أحمد​ وهيفاء حسين و​مشاري البلام​.
وعام 2015 قدّمت نجوى الكبيسي آخر أعمالها "لو أني أعرف خاتمتي"، مع هيفاء حسين و​عبد المحسن النمر​ وملاك وغازي حسين وهدى الخطيب.
أما على صعيد المسرح، فقد شاركت في 3 أعمال، وهي "رحلة إلى الكنز" و "عنبر11 سبتمبر" و "الجميلة والوحش".

مثّلت قطر في الألعاب الأولمبية
مثّلتنجوى الكبيسيبلدها من جهة الأم قطر، إذ أنها من أصول أردنية في الألعاب الأولمبية خلال عام 2003، لكنها إبتعدت بعدها عن هذا الموضوع، بسبب إنشغالها بالتمثيل.

موهبتها جعلتها تشتهر
لطالما كانت هواية نجوى الكبيسي ركوب الخيل والتمثيل، ومن هنا إشتهرت، فكانت تشارك دائماً في أي عمل درامي داخل نطاق المدرسة، وكانت من أشد المعجبين بالممثلات الخليجيات ومنهن ​حياة الفهد​ وإلهام الفضالة، ولذلك قررت دخول هذا المجال.

حياتها العاطفية
في عام 2014 أعلنت نجوى الكبيسي زواجها من شيخ خليجي ذي منصب مرموق، إلا أنها في البداية أخفت الموضوع إذ تعتبر حياتها الخاصة خط أحمر، وليس من حق أحد التعدي على "ممتلكاتها الصغيرة".
وكشفت في حديث خلال مقابلة أن زواجها لم تسبقه قصة حب وعشق، بل جاء ثمرة نظرة اعجاب خاطفة.



إعتزالها
بعد زواجها راودتها فكرة الاعتزال، إلا أن نجوى الكبيسي إختارت تأجيل الموضوع حتى ولادة طفلها الاول، وإعترفت أنها إعتذرت عن العديد من الأعمال الدرامية التي عرضت عليها في الكويت، من اجل التفرغ لعائلتها وللإلتزامات الأسرية. في كانون الثاني/يناير عام 2017 أعلنت إعتزالها الفن بشكل نهائي، مرجعة قرارها هذا إلى أسباب شخصية، وكانت قد صرّحت سابقاً أي قبل إعتزالها أنها لا تقبل الأدوار الجريئة التي تتعدى الخطوط الحمراء، رغبةً منها في المحافظة على عادات المجتمع الخليجي.

إتُهمت بالتنكّر لأصولها البحرينية
صحيح أن نجوى الكبيسي عرفت في قطر كثيراً، خصوصاً أن والدتها قطرية، إلا أنها لم تتنكر يوماً لأصولها على الرغم من الإتهامات الكثيرة التي وصفتها بأنها تقوم بذلك، ونفت أن تكون في أي تصريح قد تجردت من أصولها، على الرغم من حصولها على الجنسية القطرية.