روان مهدي​، ممثلة عراقية مقيمة في الكويت، تجمع صفات التمرد والعفوية وتقلب المزاج، لكنها في الوقت ذاته بسيطة ومتواضعة.
ولدت يوم 17 أيلول/سبتمبر عام 1992، وهي خريجة ​المعهد العالي للفنون المسرحية​ عام 2015، ووالدها هو الكاتب المسرحي ​مهدي الصايغ​.
حصدت العديد من الجوائز وهي طالبة، كما حققت النجاح التلفزيوني حينما رشحتها الممثلة الكويتية ​سعاد عبد الله​ لأحد الأدوار الرئيسية في مسلسل "نوايا"، ثم شاركت في مسلسل "بين قلبين"، والذي كان بمثابة إثبات لنجاحها.

بداياتها في التمثيل
تحدّثت روان مهدي في مقابلة صحفية عن بداياتها في التمثيل، وقالت: "منذ الصغر، وأنا أعشق الفن بكل مجالاته، لا سيما الموسيقى والتمثيل، إذ كنتُ أهوى العزف كثيراً وقتذاك على آلة البيانو. ومع مرور الوقت، ازداد لدي الشغف بالولوج في الوسط الفني، ففي العام 2011 قررت أن يكون المعهد العالي للفنون المسرحية هو المكان الذي أستكمل فيه دراستي الأكاديمية، وأثناء ذلك شاركت في بعض ال​مهرجان​ات المسرحية مع فرقة المعهد المسرحي، على غرار مسرحية العرس"، عطفاً على مشاركتي أيضاً في مسرحية "نبوءة الخلاص"، فضلاً عن مسرحية "مجرد "نفايات"، إضافة إلى مشاركتي في أعمال أخرى ضمن أنشطة المعهد المسرحي.

أعمالها
شاركت روان مهدي في العديد من الأعمال التلفزيونية، ومنها "نوايا"، "بين قلبين" ، "حكايات – سداسيات"، "المسافات"، "بعد النهاية"، "ذكريات لا تموت"، "كان في كل زمان"، "كحل أسود قلب أبيض"، "خيوط الحرير"، "الخطايا العشر"، "آخر شتا"، "غرس الود"، "ماذا لو؟".
ومن أعمالها في المسرح: "عنق زجاجة"، "أنت لست جارا"، "مجرد نفايات"، "نبوءة الخلاص"، "العرس"، "الفيران"، "الذكرى السابعة"، "وحشة"، "كيدز إيريا"، "القطاوة " "واكاندا".
كما شاركت روان مهدي في أعمال سينمائية، ومنها "كان رفيجي"، "عتيج"، "هامة"، و"المصبغة".

الجوائز
2014- جائزة أفضل ممثلة دور أول عن مسرحية "نبوءة الخلاص".
2015- جائزة أفضل ممثلة دور أول عن مسرحية "مجرد نفايات".
2015- جائزة أفضل ممثلة واعدة في مهرجان الكويت المسرحي السادس عشر.
2015- جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ عن مسرحية "العرس".
2016- أفضل ممثلة واعدة من مهرجان المميزون في رمضان بدورته التاسعة عن دورها في مسلسل "بين قلبين".
2017- أفضل ممثلة دور ثان من مهرجان المميزون في رمضان بدورته العاشرة عن دورها في مسلسل "كحل أسود قلب أبيض".

مظهرها وعمليات التجميل
أكدت روان مهدي أنها لا تهتم بمظهرها عندما تقدم شخصية معينة، بعكس ما يعتقد الجمهور، مشيرة إلى أنها تقدم نفسها بالشكل الذي تتطلبه الشخصية، من ناحية اللبس والشعر والمكياج وغيره.
وأضافت: "لا أمانع من تقديم أي دور لأنني أجيد اللغة الإنجليزية، لافتة إلى أنها تفضل قضاء وقت فراغها مع نفسها بعيداً، مشيرة إلى أن الفنان "متقلب المزاج"، ومن الصعب أن يعرض "حياته دائماً.
وعن عمليات التجميل، أشارت روان مهدي الى أنها لن تلجأ إليها، والدليل أن العلامة المميزة بجبهتي الناتجة عن سقوطي، وأنا صغيرة على إحدى الصخور بالبحر لم أسع لإزالتها من وجهي، لأنني اعتدت عليها وأصبحت جزءًا من ملامحي ومن الصعب تغييرها

مشاهدها الجريئة مع ​منذر رياحنة
ردت روان مهدي في مقابلة تلفزيونية على الهجوم، الذي تعرضت له بعد مشاهدها الجريئة مع الممثل الأردني منذر رياحنة في مسلسل "ماذا لو؟"، والتي أثارت جدلاً كبيراً بين المتابعين، وقالت: "أحترم رأي الكل.. وكل واحد له قناعاته ومبادئه في الحياة، ولكن كل شيء في الإنسان يتغير، قلبه يتغير مشاعره تتغير مع الظروف ومع الحياة".
وأضافت: "أنا لا أقصد إثارة الجدل، ولكني تفاعلت مع الشخصية في المسلسل، اللي كانت بتتطلب هذه المشاهد وتأديتها بتلك الرومانسية.. فهذا كاركتر والقصة هكذا".
وتابعت روان مهدي: "وش في غلط بالمشاهد ما كان في شي خارج عن المألوف، والمسلسل يعتبر عربي عندنا نجم عربي وأنا ممثلة اعتبر عربية".
كما قالت: "لا أقدم شيئاً خارجاً عن المألوف أو لم يحدث في العالم العربي من قبل، كل تصرف أو مشهد أديته له علاقة بالدور وبمشاعر الشخصية التي أجسدها وإلى أين يسير العمل وماذا نريد أن نقول من خلاله".