في متابعة للمقابلة الخاصة مع الكاتب والمخرج ​شربل خليل​ التي تحدثنا فيها معه عن ​الثورة​ التي تحصل بلبنان، ومواقفه التي أثارت الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي، سنتحدث مع خليل عن رأيه الذي إعتبر فيه أن بعض قادة الثورة يريدون تشريع قوانين مناسبة لمثليتهم الجنسية.
خليل أوضح في هذا اللقاء وجهة نظره، وأكد أنه ليس ضد المثليين، بل هو ضد جلب قوانينهم إلى لبنان.

بالعودة إلى الفترة الماضية تعرضت لهجوم لأنك إتهمت بعض الممثلين والفنانين بأنهم مع الثورة من أجل حقوق المثليين، نحن بالعام 2020 وشربل خليل صاحب عقل منفتح، هل لا زلت لا تتقبل هذه الفئة من الناس؟
بالعكس، لدي الكثير من الأصدقاء المثليين وهم يعرفون أنفسهم، لا مشكلة لدي مع أي إنسان مُثلي، وهو حر في إختياراته الجنسية، لكن انا ضد جلب القوانين التي تخص المثليين، من أوروبا وأميركا، وتطبيقها في لبنان، لأن هذه القوانين وجدت لتدمير القيم والمفاهيم والعقيدة المسيحية. لم أكن بحياتي ضد ​المثلية الجنسية​، وهناك عدد كبير من المثليين الذين يعملون في مجال الاعلام والفن وكل المجالات، وهنالك الكثير من الشبان الذين تزوجوا من بعضهم في الخارج، ولم يتدخل بهم أحد، لكن لا يجوز إقرار هذه الأمور في لبنان.
نحن في بلد الوجود المسيحي فيه مهدد أصلاً، فالقوانين التي تحفظ زواجهم وتشرع المثلية هي ضد الدين، وأنا لا أقصد هنا أن المثليين يريدون تدمير المسيحيين في لبنان، لكن إستجلاب هكذا قوانين إلينا خطر على مجتمعنا منحيث لا يدرون.
هناك عدد من النواب والسياسيين اللبنانيين مثليون، وكذلك عدد كبير من الفنانين، من حرمهم حريتهم؟ لا أحد، هل رأيت يوماً شخصاً ضُرب لأنه مُثلي؟ لا يوجد أحد ضدهم، ولكن نحن ضد تشريع هذه القوانين الشاذة على المجتمع، فهي لا تتناسب أبداً مع تقاليدنا وهذا كل ما أقصده.

ما هي كلمتك بمناسبة العام الجديد وللفترة المقبلة؟
أتمنى أن يتوقف مشروع الخراب، وأدعو الشباب للهدوء والإبتعاد عن العنف، وأن يكون صبرهم أطول، وأن يعطوا فرصة للحكومة الجديدة.

وللأشخاص الذين يسخرون من بعض الأمور التي تقوم بها، ماذا تقول؟
أنا لا أتوقف عندهم ولا يعنون لي، ومن يتكلم بأسلوب نابٍ أرد عليه ببلوك.