قبل فترة خرجت مغنية إشتهرت بالنصب والاحتيال وفبركة الملفات الى العلن واشارت الى ان منتجاً عربياً عاشرها وأجبرها على الاجهاض، وهددت وتوعدت وفتحت النار على الرجل الذي تبين انه بالفعل عاش معها، لكنه استغلها ووعدها بالبطولات الوهمية، وبعد ان حصل على غايته تخلى عنها فجن جنونها وراحت تتحدث عنه في وسائل الاعلام بشكل سلبي.

الغريب في الموضوع ان المغنية المحتالة التي هدرت حقوق عشرات الملحنين والشعراء والمخرجين، عادت الى احضان المنتج من جديد بعد ان رضخ لعواطفه الجياشة تجاهها، الا ان العلاقة الحالية لن تجعلها بطلة أي عمل من أعماله لأنها بالاضافة الى الاحتيال، هي فاشلة في الفن ولا تصلح حتى للغناء، وذلك بشهادة كبار العاملين في مجال الموسيقى