بعيداً عن الفرح والسعادة، تشتمل قيمة عيد الميلاد على الإحساس بمعاناة الفقراء والمحتاجين ومحاولة رسم بسمة على وجوههم ومساعدتهم للتغلب على مصاعب الحياة التي يعيشونها.


من هذا المنطلق الإنساني يقوم كل شخص منا بتقديم يد العون لمن يستطيع، وهذا تماماً ما فعله الفنان اللبناني ناجي أسطا عندما قام وبمبادرة جميلة منه، بتقديم الهدايا خلال حفل جمعية أصدقاء العائلة الخيرية Libami للأولاد في كنيسة السيدة في سن الفيل، ولم يمنعه السفر الى سوريا من أن يرسم الضحكة على وجوه الأطفال.
جميلة هي مبادرة ناجي أسطا في زمن يعول فيه المجتمع على أهل الكرم والعطاء ليكونوا الى جانب الأطفال والمسنين والمحتاجين، وبالفعل نجومية ناجي أسطا ليست فقط في الفن، بل هي أيضاً في الإنسانية.