لم يجد منتج معروف أمامه سوى إتباع سياسة التقشف من أجل الحفاظ على إستقراره المالي بعد الازمات التي عصفت بلبنان مؤخراً، والمضحك ان الرجل سافر مع عشيقته ال​ممثلة​ الى دولة عربية من أجل التسوق قبل حلول موسم الاعياد، لكن نتيجة الاوضاع الراهنة، حجز الرجل مقعدين له وللممثلة في الدرجة السياحية، وقد بدت علامات التوتر على الاخيرة التي ربما تتوقع ان يخف "البرستيج" الخاص بها دفعة واحدة أمام الناس، فيما لم يبالِ المنتج بالجلوس لساعات على مقعده، وحتى وافق على تناول الوجبة الغذائية العادية التي رفضت حبيبته تناولها.
المنتج أصيب فجأة بالبخل الشديد، ربما كي لا يصل الى مرحلة الافلاس، لكنه في نفس الوقت حافظ على شغفه بالنساء، إلا أن معايير الانفاق إختلفت لديه وأصبح يبحث عن الانثى التي ممكن أن تسعده من دون أن تفرض عليه المزيد من الأعباء المالية.