رغم أنه ممثل أكاديمي ويمتلك موهبة تمثيلية كبيرة، ويعد من أكثر الممثلين مشاركة وغالباً ما يظهر بشخصيات أساسية، إلا أنه لم يحصل حتى الآن على دور بطولة مطلقة، وإنما لا زال ممثلاً من الصف الثاني، علماً أنه شارك بمعظم المسلسلات السورية المعروفة.
ولد الممثل السوري ​محمد خاوندي​ في بيت سحم بريف دمشق، في العاشر من نيسان/أبريل عام 1961، وهو متزوج من خارج الوسط الفني، ولديه أربعة أولاد.
إشتغل في المسرح منذ صباه عبر المسرح الشبيبي، وقدّم العديد من الأعمال المسرحية، ثم درس في المعهد العالي للفنون المسرحية، وهو عضو في نقابة الفنانين السوريين منذ عام 1984.

أعماله
شارك محمد خاوندي في أكثر من مئة وخمسين مسلسلاً، نذكر منها، "القبضاي بهلول" و"هجرة القلوب إلى القلوب" عام 1990، "الدغري" و"اختفاء رجل" عام 1992 و"طرائف أبي دلامة" عام 1993 و"نهاية رجل شجاع" عام 1994 و"​يوميات مدير عام​" و"الجوارح" عام 1995 و"ياسين تورز" و"أخوة التراب" عام 1996 و"حمام القيشاني" و"العوسج" و"الفراري" و"تل الرماد" و"هوى بحري" و"أيام الغضب" و"​يوميات جميل وهناء​" و"​عيلة خمس نجوم​" عام 1997 و"الطويبي" و"عودة غوار" عام 1998 و"حي المزار" و"جواد الليل" و"بطل من هذا الزمان" و"آخر أيام التوت" عام 1999 و"أنت عمري" عام 2000 و"تمر حنة" و"بقعة ضوء" عام 2001 و"هولاكو" و"حنين" عام 2002 و"أنشودة المطر" و"زمان الصمت" عام 2003 و"مرزوق على جميع الجبهات" و"عشنا وشفنا" و"عشتار" عام 2004 و"أنا وأربع بنات" و"زوج الست" و"فسحة سماوية" عام 2005 و"​مرايا​" و"انتقام الوردة" و"أيام الولدنة" و"مشاريع صغيرة" عام 2006 و"جنون العصر" و"الحصرم الشامي" عام 2007 و"أولاد القيمرية" و"باب المقام" و"أهل الراية" عام 2008 و"آخر أيام الحب" و"الدوامة" و"تحت المداس" عام 2009 و"​باب الحارة​ 5" و"ما ملكت إيمانكم" و"الدبور" و"​أسعد الوراق​" و"أبو جانتي" عام 2010 و"صايعين ضايعين" و"​الولادة من الخاصرة​" و"الغفران" عام 2011 و"رومانتيكا" عام 2012 و"مرايا" و"زمن البرغوت" عام 2013 و"ضبوا الشناتي" و"بواب الريح" عام 2014 و"العراب" و"حارة المشرقة" عام 2015 و"الطواريد" و"صدر الباز" و"الندم" عام 2016 و"شبابيك" و"​طوق البنات​ 4" عام 2017 و"عطر الشام3" و"هواجس عابرة" عام 2018 و"ناس من ورق" و"غفوة القلوب" و"باب الحارة 10" و"كونتاك" و"شوارع الشام العتيقة" عام 2019.

وشارك محمد خاوندي في الكثير من المسرحيات، ومنها "مغامرة رأس المملوك جابر" و"غوما" و"قصة موت معلن" و"رحلة حنظلة" و"سوبر ماركت" و"جوارب النجاة" و"فضيحة في الميناء" و"علي بابا" و"خطيبة الأمير".
كما شارك محمد خاوندي في أهم مسلسلين سوريين في الإذاعة، هما "حكم العدالة" و"ظواهر مدهشة"، إضافة إلى أعمال تاريخية إسلامية ووطنية.
وشارك أيضاً في دبلجة الكثير من مسلسلات الكرتون، أهمها "النمر المقنع" إضافة إلى "لوز وسكر" و"في جعبتي حكاية" و"مغامرات سوسان" و"زعبوب وزعبوبة" و"كريستوف كولومبوس" و"دولفي" و"شوسكي" و"البطل التائب".

العلاقات الغرامية
يرى محمد خاوندي خلال عام 2017 أن ​الدراما السورية​ شهدت تراجعاً كبيراً، رغم ما كانت تمتلكه من قدرة على الحضور والثبات والإستمرار، ولا سيما بعد الحرب في سوريا لأن بعض الفنانين قرروا السفر خارج البلاد، ليبحثوا لأنفسهم عن فرصة ولو كانت صغيرة في الغربة، وآخرون نأوا بأنفسهم عما يجري وشاركوا بأعمال لا تليق بتاريخهم ولا بتاريخ الدراما السورية، ليبقى من يعتبرون أنهم مستهدفين كفنانين سوريين بالتوازي مع ما يتعرض له الوطن، ويقع على كاهلهم المساهمة في الدفاع عنه".

وإنتقد هيمنة قصص "العلاقات الغرامية" على النتاج الدرامي الحالي، الذي بات بعيداً في معظمه عن واقع المواطن السوري ولا يتناول همومه ويبتعد عن عاداته وتقاليده، مؤكداً أن الثقافة السورية المستهدفة جراء الأزمة الراهنة تحتاج إلى من يدافع عنها.
وشدد محمد خاوندي على أهمية دور الرقابة في صناعة الدراما، لأن حرية الإنتاج المتاحة حالياً بحسب وجهة نظره تسمح لأي شخص بصناعة مسلسل وفق أهوائه، ولكنها تؤثر على الثقافة السورية سلباً بشكل عام، وعلى الدراما بشكل خاص.