حلقة جديدة من برنامج " ​بيت الكل​ " الذي يقدمه الممثل اللبناني ​عادل كرم​ عبر شاشة الـMTV كل ليلة جمعة، إستضاف فيها النائب ​بولا يعقوبيان​، والممثل ​نعيم حلاوي​ وال​إعلام​ية ​ناديا بساط​، والرياضي ​سيلفيو شيحا​.
بداية الحلقة كانت مع سكتش خاص علّق خلاله كرم بطريقته التهكّمية على الوضع الاقتصادي في لبنان، وعلى طريقة تصرف المصارف وإداراتها مع المواطنين.
بعدها كانت الفقرة الأولى مع يعقوبيان تحدثت فيها عن الوضع الصعب الذي يمر فيه لبنان، وعن القوانين التي تقدمت بها إلى المجلس النيابي منها لتخفيض رواتب النواب ولإلغاء المخصصات للنواب السابقين، لكنها جميعها وضعت في الجوارير.
وخلال الفقرة، عرض كرم مقطع فيديو لإطلالة يعقوبيان معه في برنامجه "هيدا حكي" عام 2011، والي قالت فيه أنها لا تفكر في الترشح للإنتخابات النيابية، وبتعليقها على الفيديو قالت أن الظروف تغيّرت، وأنها ترشّحت عن المجتمع المدني وكمستقلة، دون أن تدخل في أنفاق زعماء الطوائف.
وعن وضع إسمها ضمن شعار "كلن يعني كلن" الذي يرفعه المتظاهرين في الساحات، رفضت يعقوبيان هذا الأمر، مشيرةً إلى أنها ترشحت ضدّ هذه المجموعات السياسية. اعتبرت بولا أنّ مستوى الفساد في لبنان وصل إلى القمّة، لكن يبقى هناك بعض الأسماء النزيهة والنظيفة مثل: أسامة سعد، الياس حنكش، سامي الجميّل، نقولا نحّاس، إيدي أبي اللمع، جورج عطالله، ديما جمّالي، هادي أبو الحسن، إيدي معلوف، محمد الخواجة، نديم الجميّل، بلال عبدالله وجان عبيد.
في الفقرة الثانية، إنضم إليهما كل من حلاوي وبساط، إذ إعتبرت الأخيرة أنّ هذه الثورة مطلبيّة، فقالت: "الناس جاعت ووصلت إلى أقصى مرحلة من الفقر، هناك من يريد أن ينتحر ليعبّر عن غضبه، وهناك من لم يعد قادرا على التحمّل". رفعت ناديا الصوت، وطالبت المستشفيات بتقديم مبادرات إنسانية لبعض الحالات المرضية التي تحتاج إلى علاج فوري، فطلبت منهم التحلّي بروح الانسانية ومساعدة الفقراء.
أما حلاوي فقال حلاوي إنّه يحلم برؤية بعض السياسيين خلف قضبان السجن. أما عن نزوله إلى الشارع فقال إنه دعم الثوّار عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال عدّة مواقف، لكنه لم ينزل إلى الشارع بينهم بعد. اعتبر حلاوي أنّ البعض يفتقد إلى ثقافة النقاش والاختلاف في وجهات النظر، وعندما تبدي رأيا مخالفا له، يبدأ بتخوينك وشتمك.
واعتبر أنّ أكثر برنامج تلفزيوني قدّمه في السابق واليوم يشعر بالحنين إليه هو "لا يملّ" ، كما قال إنّ "ما في متلو" كان أيضا من البرامج المهمة التي عايشت الناس وهمومهم، وهناك عشرات الاسكتشات التي ما زالت تنطبق على الواقع اليوم.
ثمّ إنضم لهم شيحا، الذي تحدث عن إستغلاله للفيضانات التي حصلت خلال الأيام الماضية بممارسته لهوايته المفضلة Wakeboarding في الشارع العام. وقال إنه أراد أن يحوّل المأساة إلى مشهدية جميلة، يدعو عبرها السلطة إلى القيام بواجبها. تحدث سيلفيو عن تجربته في بلدية جونية التي هو مسؤول عن اللجنة الرياضية فيها ، كما استرجع مرحلة ترشّحه للانتخابات النيابية الأخيرة وعدم فوزه فيها. رفع شيحا الصوت ضد استغلال الشاطئ اللبناني خاصة في مدينة جونية وقال بأن هذا الشاطئ هو ملك لجميع المواطنين.
ضيفة الفقرة الأخيرة كانت لين شبطيني حيث تحدثت كيف قامت بجمع 129 ألف زجاجة مياه بلاستيكية وتحويلها إلى شجرة ميلاد.
بدورها، تحدّثت يعقوبيان عن حملة دفى التي أصبح عمرها ثماني سنوات، وساعدت أكثر من 150 ألف عائلة محتاجة. لتعلّق ناديا التي هي أيضا جزء من هذه الحملة وتعلن عن تطبيق خاص يساعد الناس في التبرّع في هذه الأيام الصعبة.
في الختام وتحت عنوان "إيدنا بإيد الكل" تم توزيع 226 حصّة غذائية في مدينة طرابلس باسم برنامج "بيت الكل" في مباردة قامت فيها أسرة البرنامج مع أديل جمال الدين التي قامت بتنفيذ الفكرة.