لا شك بأ ن الفنان المصري ​تامر حسني​ يملك جماهيرية كبيرة، وأعماله تصل الى شريحة كبيرة من الجمهور منتشرة بين العديد من الدول، وهو بالفعل رقم صعب اليوم في الواقع الفني في مصر وخارجها.
مع كل هذه النجاحات التي يحققها تامر حسني في مشواره يقع دوما في مشاكل سببها تضخيم الحدث الإعلامي حوله، فمثلا حسني وقع قبل سنوات قليلة بإشكالية كبيرة عندما أشار الى انه تم وضع نجمة له على ممشى المشاهير في هوليوود، من ثم أصدر المسرح الصيني في هوليوود بياناً كشف فيه أن بصمة حسني ستكون مؤقتة وليست ثابتة كما أوحى حسني وفريق عمله.
مرة جديد يقع حسني أو يتم إيقاعه في مشكلة جديدة، وذلك من خلال إعلانه قبل فترة عبر صفحاته عن ترشحه لدخول ​موسوعة غينيس​ بإعتباره أكثر فنان مؤثر وملهم، حيث نشر مقطع فيديو يوثّق إعلان خبر دخوله الموسوعة، الى جانب صورتين له أثناء تسلمه الجائزة.
وعلق قائلاً :"كسرنا الرقم العالمي القديم بأكثر من ضعفين الحمد لله، تامر حسني يدخل موسوعة غينيس ريكورد كأكثر فنان مؤثر وملهم في العالم".
خبر دخول حسني الى موسوعة غينيس بإعتباره أكثر فنان مؤثر وملهم، أثار الجدل بين الكثير من الناشطين الذين تساءلوا عن صحة اللقب، ما دفع موسوعة غينيس لإصدار بيان نفت فيه أن يكون تامر حسني قد حصل على هذا اللقب من قبلها.
وأشار البيان الى تسجيل اسم تامر حسني بالموسوعة، ليس بسبب أعماله الفنية بصورة مباشرة، بل نتيجة حملات منظمة دعمتها الإمارات العربية المتحدة التي دعت لحضور حفل تامر الأخير في أبو ظبي والذي أقيم في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري بهدف الحصول على 4999 توقيع من الجمهور الحاضر.
وعلى هذا الاساس قالت الموسوعة في بيان لها، إن جمهور الفنان تامر حسني استطاع كسر الرقم القياسي العالمي لـ"أكثر عدد مشاركات على لوحة إعلانات"، والجائزة ليست لـ"الفنان الأكثر تأثيرًا وإلهامًا في العالم" كما نشر البعض.
وأضافت :"لا نقيس الإنجازات التي لا تتبع معايير واضحة، نمتلك في غينيس للأرقام القياسية معايير صارمة تشترك جميعها في محددات واضحة أهمها: أن يكون الإنجاز قابلاً للقياس، وأن يكون قابلاً للكسر، وأن يكون ذات معايير واضحة محددة، وقابلاً للتقييم والتحقق من صحته".
فمن نجمة هوليوود التي تبين أنها خبر غير دقيق، الى دخول تامر حسني الى غينيس بلقب تبين أنه غير حقيقي، من يقف وراء إقحام حسني في هذه المواقف؟ ولماذا فنان كتامر حسني يقع فيها؟ وأين إدارة أعماله مما يحصل؟ وهل بالفعل يحتاج حسني الى هذا الترويج الكاذب وهو يعيش أنجح لحظات حياته الفنية؟ أسئلة نطرحها بكل تجرد حفاظاً على تامر وليس إنتقاداً له.