بعد أن قامت بالنصب والإحتيال على عدد من الملحنين والشعراء والفنانين، إدعت ​مغنية عربية​ تأتي الى لبنان بين الحين والآخر أن فناناً مخضرماً حاول التحرش بها جنسياً بعد ان تناول حبة فياغرا وهاجمها داخل مكتبه، فرفضت الرضوخ لرغبته وهربت بالقوة منه.
وبعد البحث والتدقيق، تبين أن المغنية الثلاثينية التي تدعي أنها تحمل جنسية غربية، حصلت على لحن من الفنان المذكور ولم تسدد له كامل أتعابه، وحين طالبها بحقوقه، فبركت قصة محاولة التحرش، وهددته بها كي يكف عن مطالبتها بالمبلغ المتبقي له معها.