هي ليست المرة الأولى التي تثير فيها النجمة المصرية ​شيرين عبد الوهاب​ البلبلة في الاوساط الاعلامية العربية، وكما يقول المثل "بكل عرس إلها قرص".
شيرين صاحبة الصوت الدافئ والرومانسي للغاية، أحيت منذ أيام قليلة حفلاً ضمن فعاليات ​موسم الرياض​ الترفيهي في المملكة العربية ​السعودية​.


شيرين صاحبة الباع الطويل في الإختيارات الغنائية الجيدة، قدمت باقة من أجمل أغنياتها الرومانسية الهادئة، الامر الذي تسبب، وفي بعض الوصلات بنعاس الحضور، ان لم نقل مللهم، لتعود وتطلب منهم شيرين مع نهاية كل أغنية أن يتفاعلوا معها، لتعود وتعيد الكرة فتقدم أغنية بإيقاع رومانسي بطيء. والملفت ان صوتها، وخلال تقديمها بعض الاغنيات، بدا متعباً على عكس العديد من الحفلات التي سبق وأحيتها وقدمت فيها أعمالها بخامتها الصوتية المليئة بالأنوثة والمشاعر.
هذا في الصوت، أما في الحضور والشكل، فقد إرتدت شيرين فستانا باللون الاسود لم يلق بها على الاطلاق، نظرا إلى قصته العجيبة الغريبة للصراحة، والتي ابرزت قصر قامتها. في حين انها اعتمدت ماكياجاً يليق بها، وتسريحة شعر تتناسب مع وجهها واطلالتها.
يبدو ان الحظ العسير وتسرع اللسان قبل التفكير من سمات الفنانة عبد الوهاب فبعد تصريحها في حفل سابق "طالما منقدرش نستغني عن الرجل في حیاتنا، يبقى نسمع كلامه أحسن" الذي أثار بلبلة وتلقت عليه الكثير من الانتقادات خاصة من قبل فئة من السعوديات، وصفت منتقداتها في حفلها الجديد بـ"العوانس" حين قالت "لم أفهم لماذا غضبت الكثيرات من تصريحي السابق وأطلقن هاشتاغ ضدي... "أكيد دول شوية عوانس".
ومرة أخرى عاد هاشتاغ "#اخرسي_ياشيرين" إلى صدارة المواضيع الأكثر تداولا على تويتر في السعودية، يليه هاشتاغان "#شيرين_في_الرياض" و#شيرين_تسيء_للمرأة_العازبة".


وقد توجه اليها رواد من مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة التوقف عن تقديم النصائح إلى النساء والاكتفاء بالغناء. وغردت إحداهن: "شيرين عبد الوهاب كالعادة تهين المرأة وتؤسس للتبعية المطلقة والطاعة العمياء للرجل. أثبتت أن المرأة هي العدو الأول للمرأة".
وللتوضيح إلى شيرين وغيرها من الذين يستخدمون كلمة عنوسة للإساءة إلى المرأة، ان كلمة "عنس" أو "عانس" في قاموس لسان العرب تطلق على الرجل والمرأة، انما المصطلح هذا خضع لسطوة النظام الابوي فإقترن بالمرأة أكثر من الرجل.
في الختام لا بد من التوجه إلى الفنانة شيرين عبد الوهاب التي نحب ونحترم ونقدر، ان تتوقف عن التعليق بين الاغنية والثانية، والاكتفاء بالغناء فقط لا غير. فتعليقاتها وخفة ظلها ما عادت صالحة على الاطلاق لانها وفي كل مرة تورطها، وتتسبب لها بمأزق ومشاكل كبيرة.